رئيس أبحاث الدرن بتخصصي الرياض يفجر مفاجأة: تطعيم الدرن يقتل الأطفال حديثي الولادة
رئيس أبحاث الدرن بتخصصي الرياض يفجر مفاجأة: تطعيم الدرن يقتل الأطفال حديثي الولادة

كتـب قبل 1 دقيقة - 8:22 ص, 21 ربيع الآخر 1439 هـ, 8 يناير 2018 م

رئيس أبحاث الدرن بتخصصي الرياض يفجر مفاجأة: تطعيم الدرن يقتل الأطفال حديثي الولادة


بَيْنَ وَاِظْهَرْ رئيس أبحاث الدرن والمتفطرات اللاسلّية فـــي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور سهل بن عبدالعزيز الهاجوج، أن التحصين ضد الدرن لا يجب أن يكون إلزاميا.
وذكـر “الهاجوج”، أن هذا الإجراء يتسبب فـــي وفاة مليوني شخص فـــي العالم. وأن أكثر الأطفال عرضة للإصابة هم الذين يولدون نتيجة زواج الأقارب.
وأكد أن نسبة كبيرة مـــن الأمراض الوراثية يؤدي بعضها إلى اختلالات مناعية، مما يجعل الأطفال عرضة للإصابة بالدرن نتيجة التطعيم.
وأكد “الهاجوج” أن الدرن يقتل ما يوْشَكَ مليون شخص، علي الجانب الأخر تكشف أعراضه على 10 ملايين شخص سنويا، مشيرا إلى أن المملكة فـــي الواقع تسجل 4 آلاف حالة جديدة سنويا، ونصف هذه الحالات هم ممن حصنوا ضد الدرن.
ورَوَى أنه قام بزيارة أحد المختصين بقسم جراحة الأطفال الذي أكد أنه لا يمر أسبوع إلا وتصاب حالة أو حالتان بسبب التطعيم ضد المرض الدرني.
وتـابع: «إنه أمر مقلق، فالاعتلالات المناعية متفشية فـــي المجتمع وبين أفراد الأسرة الواحدة، وكثير مـــن الأسر تفقد أطفالها بسبب التطعيم ضد الدرن، أو إصابة الجهاز المناعي للطفل»، طبقاً لـ “الوطن”.
وذكـر رئيس أبحاث الدرن والمتفطرات اللاسلّية فـــي مستشفى الملك فيصل التخصصي، أن التحصين ضد الدرن إلزامي، وتقوم الجهات الصحية بتحصين الأطفال حديثي الولادة ضد مرض السل أو «الدرن»، وطالب بإعادة النظر لهذه السياسة.
وأضــاف “الهاجوج” أن التحصين المستخدم لهذا الغرض مكون مـــن عصيات الدرن البقري المضعف، ويؤخذ مـــن جرثومة السل البقري.
وبين وأظهـــر “الهاجوج”، أن فوائد التطعيم ضد الدرن قد تكون ضعيفة جدا ومحدودة، مبينا أن موت الأطفال نتيجة التطعيم أو مكوثهم فـــي المستشفيات والتدخلات العلاجية، بما فيها الجراحية، يعد أمرا مكلفا على وزارة الصحة، وطالب المختصين بإعادة النظر فـــي هذا التحصين، ويجب ألا يعطى حتى تتضح الصورة عند كل مولود.
وبين “الهاجوج”، أنه مر على تطوير هذا التحصين قرن ولا يزال يستخدم إلى الآن، لأنه لا يوجد لـــه أي بديل. وأَلْمَحَ إلى أن الأمراض الوراثية التي يؤدي بعضها إلى اختلالات مناعية تصيب الجهاز المناعي للأطفال، وتجعلهم عرضة للإصابة بالدرن بسبب التطعيم.
وذكـر رئيس أبحاث الدرن والمتفطرات اللاسلّية فـــي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن مـــن أَفْضُلُ الاعتلالات عدم وجود مستقبلات للمواد المناعية التي يطلق عليها اسم «سايتوكاينز».
وأكد “الهاجوج”، أن كثيرا مـــن الدراسات بَرْهَنْت وجود اعتلالات لا تظهر على الطفل حين ولادته بشكل مباشر، وأن اكتشاف هذه الأمراض يتطلب فحوصا عديدة ومعقدة حتى يتم الكشف عنها.
وأَبَانَ، عن أسفه أن هذه الاعتلالات لا تؤخذ بعين الاعتبار أثناء التحصين ضد الدرن، على اعتبار أنها نادرة، وهذا الكلام غير صحيح، وأعداد الأطفال المعتلة فـــي ازدياد ملحوظ.
وذكـر رئيس أبحاث الدرن، إن الإصابة بالدرن نتيجة التحصين يصعب علاجها بالمضادات الحيوية، لوجود مقاومة ضد أهم الأدوية المستخدمة مـــن مجموعة المضادات المستخدمة، وفي كثير مـــن الأحيان يضطر الأطبـــاء إلى التدخل الجراحي، خصوصا إذا كانت الإصابة فـــي الغدد اللمفاوية. وبين أنه عند تفشي المرض فـــي الجسم يصعب علاجه، الأمر الذي يقود إلى وفاة الطفل، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن انتشار الاعتلالات المناعية هو نتيجة الاعتلالات الوراثية.

المصدر : تواصل