«السويد»: من يقف وراء عودة إنفلونزا الطيور وإبادة 600 ألف طائر بالمملكة؟
«السويد»: من يقف وراء عودة إنفلونزا الطيور وإبادة 600 ألف طائر بالمملكة؟

سلط الكاتب والإعلامي عبدالعزيز السويد، الضوء على عودة “إِنْفِلْوَنْزَا الطيور” للمملكة، متسَائِلاً عن السبب وراء عودتها وما تبعها مـــن إبادة لآلاف الطيور وتضرر قطاع الدواجن، ودور وزارة البيئة والزراعة.

وذكـر السويد ‘‘مَا يَزِيد على 600 ألف طائر تَمَّت إبادتها، والأرقام فـــي ازدياد، الرقم أعلاه صـرح قبل خمسة أَيَّام مـــن وزارة البيئة والمياه والزراعة، والسبب الإِصَابَة بإِنْفِلْوَنْزَا الطيور، قطاع الدواجن المتضرر الأكبر، ولا يعلم مدى تضرره كمنشآت، بيانات الوزارة لا تذكر سوى مواقع مناطق وأسْوَاق. الدواجن قطاع فـــي الأوقات العادية يضرب به المثل فـــي الأنْتِعاش والتطور والمساهمة فـــي تحقيق «الأمـــن الغذائي»‘‘.

وأَضَافَ “السويد” – فـــي مقاله بـ “الحياة” – فـــي سَنَة 2007 اجتاحت إِنْفِلْوَنْزَا الطيور البلاد، وأَغْلَقَت أسْوَاق، وأعدمت أعداد ضخمة مـــن الطيور، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ خسرت وأقفلت مزارع، على سَبِيل الْمِثَال كانت تربية النعام مبشِّرة، وبدأ تسويق لحومها، وظهرت مطاعم لها، لكن «الجائحة» كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أطلق عليها ذلك الوقت كانت بالمرصاد، ومؤكد أن صغار المربين والذين يعملون فـــي هذا المجال تحَقَّقَت لهم خسائر فادحة.

وَتَابَعَ قَائِلاً: لكن خلال عشر سنوات مَا الذي تغيَّر فـــي إدارة هذا القطاع؟ تم استقطاب كبار الموظفين فـــي وزارة البيئة والزراعة مـــن القطاع الخاص، وفي المفترض كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يحلو الجديـد دَائِمَاً عن جودة إدارة القطاع الخاص، أن نلمس أثراً إِيجَابياً، لكننا نرى أننا عدنا إلى المربع الأول، فكيف لم تتم الاستفادة مـــن «جائحة» إِنْفِلْوَنْزَا الطيور المريرة تلك؟

واستطر “السويد” قَائِلاً: يقول البعض إن الطيور المهاجرة هي سبب الإِصَابَة، والجميع يعلم أن الصيادين «اِفتروا» فـــي صيد هذه الطيور خلال السنوات السَّابِقَةُ وأكلوها، ومما يقال أَيْضَاً إن الوزارة «انشغلت» بالبيئة عن غيرها، وهذا غير معقول، فلكل قطاع إدارة.

وأَرْدَفَ كلامه قَائِلاً: “هل جاءت الإِصَابَة مـــن طيور بلدان سُمح بالاستيراد منها فـــي نهاية العام الماضي اعْتِمَاداً على تقارير منظمة الصحة؟ الله أعلم، لكن الشاهد أن الإدارة مع تغيرها لم تتغير النتائج، ومن الشواهد شحنة الأبقار والعجول التي استوردت العام الماضي عن طريق جازان وشحنت إلى جدة، ودارت حولها شكوك وغموض عن إصابتها بمرض، ويمكن لمن أراد الاستزادة عنها الرجوع إلى هاشتاقات فيها صور ومقاطع على «Twitter تويتـر».

المصدر : تواصل