إصابة مَوْلُودُ بحروق وتورم خلال تنزهه في «بحر المعجز»
إصابة مَوْلُودُ بحروق وتورم خلال تنزهه في «بحر المعجز»

تواصل – علي آل هاشم:

اسْتَقْبَلَت طوارئ مُسْتَشْفَى عسير المركزي، فَجْر اليوم، حَالَة لشخص ١٤ عاماً، وبه تورم وجروح تشبه الحروق بالذراع اليمنى وَتَمَّ مناظرته فَوْراً بواسطة فريق طبي مختص مكون مـــن أطباء الطوارئ وأطباء الحروق والتجميل وأطباء الجلدية.

وأَوْضَحَ المتحدث الرسمي لصحة عسير عبدالعزيز بن يحيى آل شايع، أنه تم التشخيص الأولي والذي يظهر احتمال تعرضه للدغ مـــن أحد أنواع (قنديل البحر) والتي تُعطي أعراضاً جلدية مثل الاحْمِرَار وفقاعات جلدية وتقرحات بالجلد مع أعراض حرقان جلدي والآم شديدة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يحتمل أَيْضاً أن الأعراض التي ظهرت لديه قد تكون نَتِيجَة لحساسية شديدة لمكونات بحرية معينة؛ كونه تعرض للإِصَابَة فـــي مِنْطَقَة بحرية كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَفَادَ ذووه.

وأَضَافَ آل شايع، أن الفريق الطبي المختص تابع حَالَة الطفل، والذي تم تنويمه فـــي قسم الحروق تحت العلاج التحفظي، ولله الحمد، فإن حَالَة المريض مستقرة وفي طور التحسن ولا يوجد علامات احتشاء عضلي داخلي، أو نقص فـــي التروية الشريانية لليد (فـــي الْوَقْت الْحَالِي)، ونَرْجُو الشفاء العاجل لـــه.

هذا وتدعو صحة عسير الجميع إلى مُتَابَعَة أبنائهم خُصُوصاً فـــي موسم الإجازة، وملاحظتهم بشكل مستمر خُصُوصاً خلال التنزه فـــي المتنزهات البحرية التي تكثر بها أنواع مختلفة مـــن الكائنات البحرية، والتي منها كائنات سامة مع اتباع تعليمات الجهات الأُخْرَى ذات الاختصاص فـــي ذلك.

المصدر : تواصل