خاصة النفسية ولقاحات الأطفال.. شح الأدوية في «جازان» يربك المرضى والمراجعين
خاصة النفسية ولقاحات الأطفال.. شح الأدوية في «جازان» يربك المرضى والمراجعين

تسبب شح بعض الأدوية فـــي مُسْتَشْفَيات والمراكز الصحية بمِنْطَقَة جازان فـــي إرباك المَرْضَى والمراجعين خَاصَّة الأطفال، ومراجعي صيدلية مُسْتَشْفَى الصحة النفسية خلال الشهر الماضي.

وفي غضون ذلك فقد كانت صيدلية مُسْتَشْفَى الصحة النفسية، قد رَأَئت خلال الشهر الماضي شحّاً فـــي توافر بعض الأدوية الضرورية التي يَحْتَاج إليها المريض باسْتِمْرَار، وانعدام البعض الآخر، بينما أَوْضَحَ أحد المراجعين أن عدم توافر الدواء الخاص بمرضه تسبب فـــي انتكاس حالته الصحية.

وتسبب شح الأدوية إلى قيام الأطبـــاء بتقليص فترة المراجعات لعدة أَيَّام بعد أن كـــان المريض لا يَحْتَاج لمراجعة المُسْتَشْفَى إلا بعد 3 أشهر لصرف كمية أُخْرَى مـــن الدواء، بينما يكتفي صيادلة المُسْتَشْفَى بتختيم الوصفات الطبية، وتَوْجِيه المَرْضَى إلى المُسْتَشْفَيات الأُخْرَى، والصيدليات التِجَارِيّة فـــي المِنْطَقَة؛ على أمل الحصول على كمية مـــن الدواء لديهم.

ووجد كثير مـــن ذوي مَرْضَى الصحة النفسية أنفسهم مرغمين على شراء كميات مـــن الأدوية مـــن خلال الصيدليات التِجَارِيّة رغم ارْتِفَاع أسعارها، حيث يصل بعضها إلى 300 ريال؛ مِمَّا شَكَّلَ ضغطاً مادياً عليهم، بِحَسَبِ “الوطن”.

ولم يقتصر شح الأدوية على النفسية منها، بل أكَّدَ بعض المَرْضَى أن هناك نقصَ أدوية أُخْرَى ولقاحات الأطفال تَسَبَّبَت فـــي إرباك المَرْضَى والمراجعين، سواء للمُسْتَشْفَيات أو مراكز الرعاية الصحية؛ نَتَج عنها تجاوز الأطفال للعمر المعين لأخذ اللقاح، وَهُوَ مَا يَجْعَلُهُا تكون عديمة الفائدة.

بِدَوْرِهِ دَعَا المتحدث الرسمي لصحة المِنْطَقَة، نبيل غاوي، إلى الإبلاغ على الرقم 937 فِي حَالِ وجود أَي نقص، ليتم اتخاذ الإِجْرَاءَات اللازمة.

المصدر : تواصل