صناعات منزلية وأمسيات شعرية في مهرجان «الحريق» للحمضيات
صناعات منزلية وأمسيات شعرية في مهرجان «الحريق» للحمضيات

تغطية- هياء الدكان:

تابعت اللجان المنظمة لمهرجان الحمضيات الثاني بمحافظة الحريق بتميز، تنظيمها للفعاليات بعد تَدُشِّينَ أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للمهرجان مساء الأربعاء.

واستمرت بمقر المهرجان بمحافظة الحريق الفعاليات، حيث يوجد أركان للعرض تنوعت فيها المشاركات ما أوضح مزارع تعرض شتلات الحمضيات وحمضيات مـــن برتقال ويوسفي وترنج، وتصدر “الترنج” الإقبال على الشراء، وهو مـــن الحمضيات الأقرب لليمون؛ لأن به نسبة حموضة قليلة لكن حجمه أكبر مـــن حجم البرتقال.

وأعدت اللجان الكثير مـــن البرامج والفعاليات المصاحبة لأيام المهرجان، واستقطب المهرجان آلاف الزوار مـــن جميع مناطق المملكة وغيرها نظراً لتزامنه مع إجازة منتصف العام الدراسي.

وحظي المهرجان بحضور الطلاب والأطفال وعوائلهم حيث توجد أماكن للألعاب مع الأسر المنتجة يعرضن فيه منتجات منوعة قدمت لهن الفرصة فعرضن إنتاجهن فـــي الأطباق والحلويات كصناعة منزلية، كذلك أركان للموهوبات فـــي المكياج والتصميم والطباعة على الأكواب والقمصان وغيره حظيت بإعجاب الحاضرات.

مـــن جانبها عبّرت صاحبة ركن التجميل “فاطمة” عن سعادتها بالمشاركة ومنحهن هذه الفرصة للمشاركة بالمجان فقط لترك مساحة لإبداعهن وعطائهن ودعمهن للاستمرار.

وشهد المهرجان أمسيات شعرية وإلقاء فريد وضيافة مجانية مـــن ماء وقهوة وشاي وتمور وحمضيات مـــن برتقال ويوسفي، إضافة إلى الجانب الآخر فـــي الساحة الأمامية به والذي شهد عروض ومشاركة واستعراض للسيارات القديمة جداً.

ولسلامة الزوار تواجد الدفاع المدني طيلة وقـــت المهرجان، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شارك العديد مـــن الجهات بأركان تعريفية كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عّن المنكر وجمعية ” إنسان ” ومعرض للصور التاريخية بمحافظة الحريق كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وجدت خيمة تسوق بها ضيافة ومبيعات مـــن تمور وعسل وحمضيات.

وشاركت أسرة الخثلان -إحدى عوائل الحريق- بفتح مزرعتهم الخضراء للزوار مـــن الرجال للمهرجان ومنتج ميلاف للزائرات مـــن النساء، وحظي الجميع باستقبال وحفاوة وضيافة مجانية مـــن تمور ومشروبات ساخنة وماء وحمضيات مِن برتقال ويوسفي قدمت مجاناً للضيوف.

المصدر : تواصل