تعرَّف على القصة المؤثرة لـ«خادمة المطار» التي أبكت من شاهدها
تعرَّف على القصة المؤثرة لـ«خادمة المطار» التي أبكت من شاهدها

بعد أن تداول رواد مواقع سوشيال ميديا بشكل مكثف مقطع فيديو يظهر توديع أسرة سعودية لعاملة منزلية فـــي أحد المطارات بطريقة مؤثرة، خرج أحد أبناء عائلة “العرفج” ليؤكد أن المقطع لم يكن مصطنعا، وأن كل ما ورد به مشاعر حقيقية، معتبرا أن جميع الأسرة كانت تعتبر هذه العاملة المنزلية بمثابة أم ثانية للعائلة.

ويظهر المقطع العاملة، والتي تدعى “حورية”، ويبدو عليها أثر السن المتقدم، تجلس على كرسي متحرك داخل أحد المطارات، بينما يحيط بها أفراد أسرة “العرفج”، لتوديعها، حيث انكب أفراد الأسرة على العاملة ليقبلوا رأسها، بينما بادرت هي باحتضانهم بمشاعر أمومة واضحة.

وذكـر عبدالله العرفج، إن العاملة المنزلية التي ظهرت بالمقطع تعمل لدى الأسرة منذ سَنَة 1406 هـ، مضيفا: “وصلت إلى المنزل بينما كـــان عمري لا يتجاوز 6 أعوام، وعملت لدى جدي رشيد العرفج، حتى وفاته، ثم أكملت رسالتها معنا لمدة 33 عاما كانت فيهم بمثابة أمنا الثانية”.

وأَلْمَحَ إلى أن “حورية” غادرت عدة مرات إلى الخارج وعادت، لكنها بعد رحلة سنوات طويلة مع الأسرة، فضلت المغادرة نهائيا ، الأمر الذي دَفَعَ إلى قلب المنزل رأسا على عقب، بحسب “عكاظ”.

المصدر : تواصل