«الشورى».. هل يتخلى عن «ضبابية 77» وينحاز لضحايا «التعسفي»؟
«الشورى».. هل يتخلى عن «ضبابية 77» وينحاز لضحايا «التعسفي»؟

يترقب الآلاف مـــن ضحايا المادة 77 مـــن نظام العمل ما ستسفر عنه مناقشة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب الاثنين القادم، بـــشأن مقترح تعديل المادتين الخامسة والسبعين والسابعة والسبعين مـــن النظام الصادر سَنَة 1426 هـ.

وما يثير مخاوف ضحايا هذه المادة هو ذهاب اللجنة إلى أنها تسعى إلى تحقيق مصلحة الموظف والقطاع الخاص، فـــي عبارة مطاطية تحمل كل التفسيرات والتأويلات، ولا تؤدي إلى نتيجة حتمية تصادر مخاوفهم، وتسقط صيف الفصل التعسفي.

وينتظر الموظفون فـــي القطاع الخاص تفاعل أعضاء فـــي «الشورى» أثناء مناقشة تقرير اللجنة لتعديل المادة 77، وكلهم أمل أن لا تستمر ضبابية المعالجة، التي قد تزيد مـــن أوجاعهم، ويرون أن انحياز المجلس للموظفين، وضمان حمايتهم مـــن سلطة هذه المادة مـــن شأنه تحقيق الأمان الوظيفي، الذي ينعكس بإنتاجية أفضل تصب فـــي مصلحة الوطن والمواطن.

أمام هذه المخاوف يظل السؤال: مَن يُقرع الجرس الاثنين القادم؟، وهل ستمضي رؤية اللجنة «الضبابية»، أم يعارضها أعضاء فـــي المجلس ويطالبون بتطبيق أنظمة الفصل، لتكون قريبة مما هو معمول به فـــي الخدمة المدنية؟.

ويتوقع أن ينافح عدد مـــن الأعضاء عن حقوق الموظفين فـــي القطاع الخاص، وأن تشهد الجلسة آراء تختلف عما سبق أن أعلـن به رئيس اللجنة وأعضاء آخرون، الذين رفعوا شعار «لا ضرر ولا ضرار».

وفي غضون ذلك فقد كــــان عدد مـــن أعضاء «الشورى» طالبوا فـــي فترات سابقة، وبعد لقاءات عقدها المجلس مع متضررين وكتاب رأي، بضرورة التنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لإيقاف العمل بالمادة 77، بعيداً عن أي ذرائع أو ثغرات تمكن صاحب العمل مـــن الاستمرار فـــي العمل وفق هذه المادة.

أما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب فـــي المجلس الدكتور عبدالله الفوزان فكان قد أوضح أن المجلس يعمل بالتعاون مع «وزارة العمل» على دراسة إجراءات تعديلات شاملة على بعض مواد نظام العمل بما فيها المادة «77 «لتلافي سلبياتها، إلا أنه يؤكد أن المعالجة ستكون لمصلحة الطرفين، وهو ما يثير مخاوف العاملين فـــي القطاع الخاص.

المصدر : تواصل