لهذا السبب ألحقت التعليم 60 من منسوبيها لملتقى قراءة الخرائط الجوية
لهذا السبب ألحقت التعليم 60 من منسوبيها لملتقى قراءة الخرائط الجوية

ألحقت وزارة التعليم 60 موظفاً مـــن موظفي الأمـــن والسلامة أخيرا بملتقى لقراءة الخرائط الجوية والتعرف على الأحوال الجوية اليومية والتنبؤ بالحالات المناخية، وذلك فـــي إجراء يهدف لتنظيم تعليق الدراسة.

ووفقاً لـ «مكة» فإن وزارة التعليم والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة توصلتا إلى تنسيق يلزم الهيئة بإرسال تقارير أسبوعية إلى جميع إدارات التعليم يمنح إدارات التعليم بموجبها صلاحية تعليق الدراسة فـــي الأوقات الطارئة.

ويأتي التنسيق تزامناً مع تقلبات مناخية تشهدها عدد مـــن مناطق المملكة تسببت فـــي تعليق الدراسة بناء على التقارير الواردة مـــن هيئة الأرصاد وحماية البيئة وتوجيه مركز الأزمات والكوارث بإمارة منطقة مكة المكرمة عن الحالة الجوية حرصا على سلامة الطلاب.

بينما بدأت أمس فعاليات الملتقى الأول لمنسوبي وزارة التعليم فـــي مجال الأرصاد داخل مدينة جدة بالأراضي الريـاض، من خلال مشاركة خبراء الأرصاد والبيئة بعدد مـــن أوراق العمل حول كيفية الحصول على تقارير التوقعات الجوية اليومية، والإنذار المبكر، إضافة للتعريف بمواسم الظواهر المناخية على المملكة وكذلك آلية التعامل مع الأزمات والكوارث.

واستعرض الملتقى كيفية الحصول على تقارير التوقعات اليومية والإنذار المبكر، ومواسم الظواهر المناخية على المملكة، والأزمات والكوارث وآلية التعامل معها، وأكدت الهيئة أن الملتقى يهدف لرفع المعرفة بعلم الأرصاد ثم رصد التطبيقات التي تتعلق بالإنذار المبكر لحماية الطلاب.

يذكر أنه على الرغم مـــن تنبيهات الأرصاد بـــشأن موجة غبار ستهب على محافظات بمنطقة مكة بما فيها جدة، إلا أن إدارة التعليم داخل مدينة جدة بالأراضي الريـاض لم تصدر أي قرار بخصوص تعليق الدراسة أمس، بينما جرى تعليقها فـــي العاصمة المقدسة والجموم وبحرة والكامل، الأمر الذي أثار جدلاً فـــي أوساط المجتمع الجداوي.

المصدر : تواصل