ميسي وراء قلة اهداف لويس سواريز
ميسي وراء قلة اهداف لويس سواريز

متابعة: ضمياء فالح

ذكــر خبير الليجا الإسبانية غيوم بالاج: إن السبب وراء تراجع السجل التهديفي لنجم برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني الأوروجوياني لويس سواريز هو ميسي، وسجل سواريز 124 هدفاً فـــي 159 مباراة لبرشلونة فـــي جميع المسابقات منذ انضمامه للفريق قادماً مـــن ليفربول لكنه هذا الموسم يعاني ولم يسجل سوى ثلاثة أهداف فـــي 12 مباراة على خلاف ميسي الذي كـــان مذهلاً أمام الشباك وسجل 16 هدفاً فـــي أول 15 مباراة وذكـر بالاج: «برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني كـــان مميزاً فـــي الدفاع بشكل مذهل، الجميع يبذل جهداً كبيراً بدون الكرة ولم تهتز شباكه سوى ثلاث مرات لكن كرة برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني الآن ليست مثيرة لأنهم يلعبون بدون أجنحة مما يجعل اللعب يتركز فـــي الوسط».
وواصل بالاج تحليله لأسلوب المدرب فالفيردي وذكـر: «مع وجود قليل مـــن المساحات أصبح أداء برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني أكثر نمطية وسواريز يعاني لأن عليه أن يلعب بشكل أكثر انفتاحاً مع وجود ميسي فـــي الوسط وهذا لا يتماشى مع طبيعته وما اعتاد عليه».
وعلى صعيد ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي بَيْنَت وَاِظْهَرْت التقارير عن حصول مشاكل أوضح لاعبيه ومنهم الكرواتي لوكا مودريتش والبرازيلي مارسيلو فـــي مباراة الخسارة مـــن جيرونا مؤخراً 2-1 وهي الأقسى لكتيبة زيدان لأنها كانت أمام فريق عائد صاعد إلى الليجا.
ووجه مودريتش اللوم لمارسيلو أثناء اللقـاء بسبب تمريرة خاطئة فرد عليه الظهير: «أنت تقول إنني أخطأت وأنت لم تخطئ؟»، وكشفت التقارير أن مودريتش ومارسيلو تصالحا بعدها لكن هذه ليست نهاية المشاكل فـــي #مقصورة الملابس مع اتساع الفارق مع برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني إلى 8 نقاط وصعود نجم فالنسيا.
وينتظر زيدان بفارغ الصبر عودة نجمه كارفخال للعب بعد تعافيه مـــن التهاب بغشاء القلب تعرض لـــه فـــي سبتمبر/ أيلول الماضي فقد أَكَّدَ الظهير أنه مهم جدا للفريق.
وواصلت الصحافة الإسبانية تسليط الضوء على مدرب جيرونا بابلو ماكين بعد الأنتصار على ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي وهذه ليست أول مرة يقهر فيها ماكين كبار الليجا فقد قهر برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني فـــي أول مباراة لمدربه جوارديولا عندما كـــان مساعداً لمدرب نومانسيا موسم 2008-2009.
وسيبقى ماكين محط أنظار الصحافة الإسبانية لبعض الوقت بعد فوزه على الريال رغم أن إنقاذه جيرونا مـــن الهبوط للدرجة الثالثة ومحاولته الصعود لليجا مرتين لينجح فـــي المحاولة الثالثة كـــان أكثر أهمية، ماكين لعب لفريق واحد هو نومانسيا حتى أجبرته الإصابة على إعلان اعتزاله ثم بدأ العمل كمدرب فـــي فرق ناشئة النادي حتى أصبح مساعد مدرب فـــي حقبة أركونادا وكريسيتش وباكيتا وأونزوي وفي موسم 2008-2009 عاد جيرونا لليجا، وفي أول مباراة لجوارديولا مع برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني زار البارسا أرضيـه لوس باخاريتوس ليلاقي نومانسيا بقيادة كريسيتش وأنتصر على برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني 1- صفر بهدف ماريو مارتينيز.
وعلق ماكين بعد الأنتصار على الريال: «أثبتنا أننا يمكن أن نفوز على ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي صاحب الانتصارات وقد فزت على جوارديولا برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني فـــي نومانسيا أيضاً لذلك أعرف جيداً كيف أواجه الكبار. أمام الريال كنا متفوقين على نجوم يقودهم مدرب أفضل مني». ومدد ماكين عقده مع جيرونا قبل الصعود حتى 2019.
مـــن جهة أخرى، سوف يكون الإيطالي سيمون زازا مهاجـــم فالنسيا على موعد مع التاريخ الأسبوع القادم عند مواجهة ليجانيس ليعادل الرقم القياسي العائد للأسطورة إيدموندو سواريز سَنَة 1944 الذي سجل 7 أهداف فـــي 7 مباريات على التوالي فـــي شباك كاستيون واسبانيول وسلتا فيجو وريال أوفيدو وساباديل وريال مدريد وأتلتيك بلباو. وسجل زازا 9 أهداف فـــي 10 مباريات لفالنسيا منها 6 أهداف فـــي آخر 6 مباريات. وفي غضون ذلك فقد كانت آخر مرة استطاع فيها زازا تسديد هذا العدد مـــن الأهداف بقميص اسكولي فـــي 2011-2012 وحينها أنهى الموسم أيضاً بلقب الهداف برصيد 18 هدفاً.

المصدر : الخليج