الريال يطمح إلى التغلب على كبْوَته من بوابة «ويمبلي»
الريال يطمح إلى التغلب على كبْوَته من بوابة «ويمبلي»

يَحْتَفِي توتنهام الإنجليزي، حامل اللقب ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي الإسباني فـــي أَفْضُلُ مباريات اليوم ضمن الجولة الرابعة لدور مجموعات Champions League للساحرة المستديرة، مع سعي كل منهما إلى «التحسن» بعد الخسارة محلياً، وضمان أولى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثامنة.

ولم يسبق لريال مدريد الإسباني أن خاض أي مباراة على استاد «ويمبلي» الشهير بالعاصمة البريطانية لندن، ولكن الفريق سوف يكون بحاجة إلى ظهور أول شَدِيد على هذا الاستاد ليتخلص مـــن كبوته الحالية.

وفي سياق متصل يأمل الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للريال فـــي أن يلقي الفريق بكبوته المحلية خلف ظهره ليحقق الأنتصار أمام مضيفه توتنهام.

ويتساوى الفريقان فـــي النقاط والأهداف فـــي صدارة المجموعة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن المواجهة بينهما على أرضيـه سانتياغو برنابيو قبل أسبوعين انتهت بالتعادل (1-1). وستكون مباراة اليوم على أرضيـه ويمبلي فـــي لندن، فرصة متجددة لتفضيل أحدهما على الآخر.

وضمن توتنهام وريال إلى حد كبير بطاقتي التأهل عن المجموعة، إذ فـــي رصيد كل منهما سبع نقاط، بفارق ست نقاط عن كل مـــن بوروسيا دورتموند الألماني وأبويل نيقوسيا القبرصي، قبل ثلاث جولات مـــن نهاية الدور الأول، إلا أن الناديين يأملان فـــي تصدر المجموعة، سعياً من اجل الحصول على موقع أفضل فـــي الدور الثاني.

وسيدخل الفريقان اللقـاء على خلفية خسارتين محلياً: توتنهام السبت أمام مانشستر يونايتد (0 -1) فـــي غياب أَفْضُلُ هدافيه الدولي الإنجليزي هاري كين، وريال أمام مضيفه جيرونا الأحد (1-2)، ما جعله يبتعد بفارق ثماني نقاط عن متصدر الترتيب غريمه برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني.

تاريخ

وسوف يكون المضيف توتنهام أمام أمتـحان الأنتصار على ريال بعد فشله فـــي ذلك فـــي المواجهات الخمس السَّابِقَةُ بينهما، وسط ترقب مـــن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو لمعرفة ما إذا كـــان كين الذي سجل ثمانية أهداف فـــي الدوري الإنجليزي وخمسة فـــي دوري الأبطال هذا الموسم، قادراً على المشاركة.

ويتساوى كين فـــي صدارة ترتيب هدافي دوري الأبطال هذا الموسم مع نجم ريال البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعاني مـــن عقم تهديفي فـــي الدوري المحلي، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد فـــي عشر مباريات.

وذكـر بوكيتينيو بعد اللقـاء ضد يونايتد السبت «أشعر بخيبة أمل لأن اللقـاء كانت متكافئة والأداء كـــان جيداً، الأمر مؤلم لكن علينا المضي قدماً والأربعاء لدينا مباراة كبيرة أخرى». وتـابع «الساحرة المستديرة ترتبط بالتفاصيل الصغيرة، وعندما تكون اللقـاء متكافئة، يمكن للأمور الصغيرة أن تغير كل شيء. هذه هي الساحرة المستديرة وعلينا أن نتقبلها علينا أن نتعلم ونحاول التحسن». ويبدو التحسن سمة مشتركة أوضح الفريقين، إذ ذكــر لاعب وسط ريال البرازيلي كاسيميرو «علينا اللعب بشكل أفضل وبذل جهد أكبر مدريد مطالب دائماً بالأنتصار»، علماً أن النادي الملكي لم يسبق لـــه أن أحرز اللقب المحلي بعدما تأخر بهذا الفارق عن متصدر ترتيب الدوري.

أزمة

وفي المجموعة نفسها، يَحْتَفِي بوروسيا دورتموند الألماني أبويل نيقوسيا القبرصي بعد نهاية أسبوع سيئة محلياً، فقد فيها صدارة ترتيب بطولة ألمانيا لصالح بايرن ميونيخ، بخسارته 2-4 السبت أمام مضيفه هانوفر، وهي الثانية لـــه هذا الموسم.

وعلى صعيد دوري الأبطال، يجد دورتموند نفسه أمام فرصة جدية بالخروج مـــن دور المجموعات للمسابقة التي وَصَلَ مباراتها النهائية سَنَة 2013.

وعلى رغم أن الفريق اكتفى بتحقيق أنتصـار واحد فـــي مبارياته الخمس النهائية فـــي مختلف المسابقات، إلا أن مدربه الهولندي بيتر بوس يشدد على أن النادي لا يمر بأزمة. وذكـر «لم تكن ثمة أزمة، ولا توجد أزمة في الوقت الحاليً.

هانوفر كـــان شرساً أكثر منا»، وذلك بعد الخسارة فـــي الدوري المحلي السبت، والتي يضاف إليها واقع أن أَفْضُلُ هدافيه، الغابوني بيار-ايمريك أوباميانغ، فشل فـــي التسجيل فـــي المباريات الثلاث النهائية محلياً.

ووجهت الصحف الألمانية الانتقاد إلى خطة بوس فـــي الملعب، والتي تعتمد على مبدأ 4-1-4-1، وهي انتقادات رفضها المدير الرياضي للنادي ميكايل تسورك الذي اعتبر أن «الأسئلة المطروحة حول الخطة هي حجة. الأمر يتعلق بالتفوق فـــي التحديات ومواجهة الخصم بطريقة تضمن الحصول على الفرصة الثانية، وهو ما نفتقده في الوقت الحاليً».

ويحتاج دورتموند وأبويل إلى الأنتصار للإبقاء على الفرص الضئيلة ببلوغ الدور الثاني، علماً أنهما تعادلا (1-1) فـــي اللقـاء السابقة، بينما فَقَدَ كل منهما أمام توتنهام وريال فـــي الجولتين الأولين.

اقتراب

وفي المجموعة السابعة، يقترب بشيكتاش التركي مـــن ضمان التأهل إلى الدور الثاني، عندما يَحْتَفِي موناكو بطل فرنسا.

ويتصدر الفريق التركي المجموعة برصيد تسع نقاط مـــن ثلاث مباريات، ويبتعد بفارق خمس نقاط عن لايبزيغ الألماني الذي يأتي ضيفاً على بورتو البرتغالي الثالث (برصيد 3 نقاط). وبات موناكو الذي أقصي مـــن نصف نهائي الموسم الماضي على يد يوفنتوس الإيطالي، خارج المنافسة عملياً فـــي هذه المجموعة، إذ يستحوذ المركز الأخير مع نقطة واحدة فقط مـــن خسارتين وتعادل.

أهمية

تحظى مباراة لايبزيغ وبورتو ضمن المرحلة الرابعة مـــن المجموعة السابعة لدوري الأبطال، بأهمية لوجهة المركز الثاني، إذ يحتله الفريق الألماني في الوقت الحاليً (4 نقاط) بفارق نقطة واحدة عن بورتو.

المصدر : البيان