محمد فودة يكتب: «الفارس النبيل» محسن طنطاوى «صمام الأمان» لنادى الصيد
محمد فودة يكتب: «الفارس النبيل» محسن طنطاوى «صمام الأمان» لنادى الصيد

محمد فودة يكتب: "الفارس النبيل" محسن طنطاوى "صمام الأمان" لنادى الصيد

حينما يتعلق الأمر بمجتمع لـــه خصوصيته مثل مجتمع أعضاء نادى الصيد الذين يمثلون "الصفوة" فإنه يتطلب أن تكون إنتخابات رئاسة النادى على مستوى راق يليق بأعضاء جمعيته العمومية وهو ما ينعكس بكل تأكيد على اختيارات الأعضاء الذين يسعون دائماً نحو الالتفاف حول الأفضل والأقدر على تحقيق متطلباتهم.

وهذا فـــى تقديرى سبب كل تلك الحفاوة البالغة التى استقبل بها اعضاء نادى الصيد لقرار ترشح محسن طنطاوى ودخوله المنافسه على مقعد رئيس النادى ، فالرجل يتمتع بالكثير مـــن الصفات التى نأمل أن تكون سبباً فـــى فوزه  بمقعد رئيس النادى فعلى المستوى الادارى فهو يتمتع بقدرة فائقة على ادارة نادى مهم فـــى حجم ومكانة نادى الصيد ، وحينما أقول نأمل فهذا لاينفى على الاطلاق تقديرى الكامل لجميع المرشحين سواء على مقعد رئيس النادى أو كأعضاء بمحلس الإدارة .

وبعيداً عن ذلك فهو على المستوى الانسانى شخص خلوق يتمتع بصفات عديدة تجعله  يدخل القلوب دون استئذان ويشعرك وكأنك تعرفه عز المعرفة لأن بساطته وصراحته المعهودة هى فـــى حقيقة الأمر بمثابة تأشيرة دخوله فـــى وجدان المحيطين به .

ولن نذهب بعيدا ً فإنه يمكننا أن نلمس ذلك بشكل كبير فـــى برنامجه الانتخابى حيث يهدف فـــى المقام الأول مراعاة الجانب الإنساني والحالة الاجتماعية لكثير مـــن الأعضاء وتقديم أفضل ما لذى مجلس الإدارة لهم، ليس هذا وحسب بل نجده يركز أيضاً على محاولة التخفيف عن عاتقهم والعمل على تقديم أفضل خدمة بأقل تكلفة ممكنة.

والحق يقال فإن محسن طنطاوى يمتلك أيضاً مقومات الشخص "الادارى" القادر على احتواء الأزمات والمشاكل فنحن على يقين تام بـــأن العمل العام لا يخلوا دائماً مـــن المشاكل ولكن محسن طنطاوى بحكمته وقدرته الفائقة على العمل فـــى ظل الأجواء الصعبة والمتوترة وتحت الصغوط فإنه يستطيع دائما استيعاب ما يطرأ حوله مـــن مجريـات "مربكة" حتى وان كانت تبدو قاسية وصعبة  ، وفى تقديرى الشخصى فإن ال ١٤ عاماً التى قضاها مـــن قبل فـــى مجالس ادارة نادى الصيد قد منحته هذه الصفة وتلك القدرة على العمل فـــى ظل الأجواء المتوترة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن هناك جانب آخر فـــى شخصية محسن طنطاوى اعتقد أنه مـــن افْضُلُ الاسباب التى قد تكون سبباً فـــى تحقيق هدفه بالأنتصار بمنصب رئيس نادى الصيد وهو علاقاته القوية والوطيدة بشخصيات عامة مهمة فـــى المجتمع وبالطبع حينما تكون تلك الشخصيات فـــى حجم ووزن رجل الاعمال الناجح نجيب ساويرس الذى حرص على حضور إِجْتِماع محسن طنطاوى مع اعضاء النادى فـــى إشارة منه أنه يدعم طنطاوى بشكل مطلق ويسانده فـــى خوضه انتخابات رئاسة النادى ، ولأن نجيب ساويرس شخصاً لـــه ثقله فـــى المجتمع فإن حضوره لهذا المؤتمر كـــان لـــه عظيم الاثر فـــى نفوس اعضاء الجمعية العمومية بالنادى وترك انطباعاً ايجابياً لدى الجميع تجاه محسن طنطاوى على الرغم مـــن انه مايزال هناك وقـــت طويل على اجراء تلك الانتخابات ولكن لأن المقدمات تؤدى الى النتائج فإن تلك الزيارة المهمة تؤكد أن الدعم والمساندة مـــن الجميع بهذا الشكل الذى نلمسه بوضوح من خلال وسائل الاعلام المختلفة، سوف يكون لـــه عظيم الأثر فـــى تحويل نتيجة الانتخابات لصالح محسن طنطاوى.

وهناك جانب مهم نَوَّهْ نظرى فـــي تصريحات محسن طنطاوى منذ اعلانه عن ترشحه لرئاسة نادى الصيد وهو أنه يؤكد دائما على أهمية وضرورة التكاتف مـــن أجل عودة نادى الصيد لمكانته الطبيعيه كواحد مـــن أكبر وأهم الأندية الاجتماعية والرياضية فـــي مصر والشرق الأوسط. وأنه لا يبني أحلام زائفة لأنه يعلم جيداً وبكل دقة ما فـــي وسعه لتقديمه، فضلاً عن  العمل على أرض الواقع دون النظر لأي شعارات مـــن أجل كسب أصوات خلال الانتخابات المقبلة.

وحينما يتعلق الأمر بقائمته الانتخابية فإنه يمكننى القول أنه يصلح لأن يكون "جواهرجى " فقد اختار اعضاء قائمته بعناية فائقة وكأنه كـــان يزن تلك الأسماء بميزان المعدن الأصـفر فجاءت القائمة مليئة بمجموعة مـــن الوجوه الناجحة والمشرفة والقادرة على تحقيق نقلك نوعية فـــى ادارة نادى الصيد فقد اختار  محمد همام للمنافسة على مقعد النائب وفوق السن فإن قائمته تضم كلاً مـــن محمد العقدة ومحمد شرف وهانى عزت ومحمد الشرقاوى وعمرو الصادق ونورا أورخان وتحت السن تضم القائمة حسين أبو السعود وعمرو إبراهيم وكريم عثمان بينما ترك مقعد أمين الصندوق خاليًا ليكون مـــن اختيار الأعضاء.وهذا بالطبع لا يقلل مـــن اسماء القوائم الأخرى والتى تتضمن أيضاً شخصيات لها اسمها وثقلها.

ونظراً لخبرته الطويلة فـــى استشراف المستقبل فإننا نجده يضع فـــى برنامجه الانتخابى مجموعة مـــن الرؤى والأفكار الجديدة والجريئة حيث أنه أنتهى مـــن وضع خطة تهدف إلى تطوير النادى ليكون واحداً مـــن أكبر وأهم الأندية الإجتماعية والرياضية فـــى مصر والشرق الأوسط ، وذلك مـــن خلال فريق عمل متكامل يعمل على توفير أفضل الخدمات الإجتماعية والرياضية لجميع الأعضاء والمواطنين حيث أن خطته لتطوير النادى والخدمات الرياضية و الإجتماعية تتضمن تطوير المنشآت والألعاب الرياضية من خلال تأهيل الفرق الرياضية المختلفة للمشاركة فـــى كبرى البطولات على المستوى الجمهورية فـــى الألعاب المختلفة وكذلك وضع خطة لتأهيل هذه الفرق للمشاركة فـــى البطولات الأفريقية والعربية.

اننا بالفعل أمام شخصية جديرة بالدعم والمساندة مـــن أجل الوصول الى مقعد رئاسة نادى الصيد لأن النادى فـــى أشد الحاجة الأن الى رئيس يمتلك كل تلك المقومات التى اراها متوافرة فـــى محسن طنطاوى والتى بلا شك تؤهله لتحقيق النقلة النوعية التى ينتظرها هذا النادى المهم بفارغ الصبر.

وكما قلت مـــن قبل فإننى وعلى الرغم مـــن كل ذلك فإننى أكن كل إِحْتِرام واحترام لجميع المرشحين سواء على رئاسة النادى أو كأعضاء لمجلس الادارة.

المصدر : الدستور