أبرزهم زيدان وسيلفا وفرانشيسكو.. وجوه حديثة من المدربين تسطع في سماء أوروبا
أبرزهم زيدان وسيلفا وفرانشيسكو.. وجوه حديثة من المدربين تسطع في سماء أوروبا

جيل جديد مـــن المدربين الشباب يدخل دائرة اهتمامات كبرى الأندية الأوروبية بعد النجاحات التي حققوها مع أنديتهم والوصول بهم إلى مراكز متقدمة فـــي الدوريات الخمسة الكبرى، ولما لا يسعون إلى الأنتصار بها والمنافسة عليها.

ومن أَفْضُلُ تلك الأسماء لابد مـــن أَبْلَغَ اسم زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي الإسباني، فالمدرب الفرنسي فـــي أول إِخْتِبَار لـــه فـــي التدريب اِنْتَصَرَ بكل شئ مع الفريق، فصاحب ال45 عاما، جني الدوري والكأس والسوبر فـــي إسبانيا، وجني لقب Champions League، وجني أيضا لقب أفضل مدرب فـــي العالم رغم صغر سنه ليكون بداية لجيل جديد مـــن الشباب اللذي اقتحموا عالم التدريب.

ويأتي ضمن القائمة، هازنهاتل مدرب لايبزيج الألماني صاحب ال 50 عاما، الذي صعد بهم مـــن دوري الدرجة الثانية لينافس علي الدوري الألماني ويحصد لقب الوصيف فـــي أول موسم لـــه، ويكون منافس شَدِيد لبايرن ميونخ وكبار المانيا، ويجعل مـــن لايبزيج اسما يخشاه الجميع فـــي ألمانيا.

وللدوري الأقوى أيضا نصيب مـــن جيل الشباب، فماركو سيلفا مدرب واتفورد الإنجيلزي قام بعمل طفره فـــي النادي الذي كـــان ينافس على الهبوط الموسم الماضي، حيث يستحوذ واتفورد هذا الموسم المركز الثامن،  فصاحب ال 40 عاما، قام بعمل فريق متكامل بأقل الإمكانيات حتى يكون منافسا صَلْباً فـــي الدوري ومرعبا للفرق الكبار.

وأيضا فـــي الدوري الإنجليزي يوجد شين ديتش، مدرب بيرنلي، الذي قام بتشكيل فريق مفاجئ للجميع بكل المقاييس، فقبل بداية الموسم مـــن كـــان يسمع عن بيرنلي يسأل هل يصمد فـــي الدوري أم لا و لكن الآن بيرنلي فـــي المركزالسابع بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي الرابع.

وفي إيطاليا يتحدث الجميع عن إيزبيو دي فرانشيسكو صاحب ال48 عاما، مدرب روما، بعد الآداء الرائع للفريق فـــي الدوري ودوري الأبطال، وإحراج بطل انجلتر تشلسي والفوز عليه بثلاثية نظيفة، مساء أمس، الثلاثاء، وحصاد صدارة المجموعة حتى الآن،غير المنافسة القوية فـــي الدوري، فبعد رجيل سباليتي عن روما لم يتوقع أحد ما فعله فرانشيسكو هذا الموسم مع روما.

وبالعودة مرة أخرى إلى ألمانيا، نجد أندري بريتنرايتن النمساوي صاحب الـ 44 عاما، مدرب هانوفر، الذي صعد بالفريق مـــن دوري الدرجة الثانية ليكون منافس شَدِيد علي الدوري ويعيد تاريخ هانوفر مـــن جديد بعد إحراج كبار ألمانيا وأقرب مثال الأنتصار علي دورتموند 4/2 الجوله قبل السَّابِقَةُ.

وتعتبر الحالة الأغرب والتي يجب الوقوف عندها هو يوليان ناجلزمان، مدرب هوفنهايم، الذي جاء فـــي نهاية الموسم قبل الماضي لينقذ الفريق مـــن الهبوط، ثم يتحول إلى منافس شَدِيد ويحصد المركز الرابع فـــي الدوري الموسم الماضي ويستمر فـــي المنافسة هذا الموسم رغم صغر سنه.

فهذا الجيل الْحَديثُ مـــن المدربين استطاع أن يعبر عن نفسه بأقل الإمكانيات و ينذر كبار أوربا بوجود جيل لا يقل عنهم شيء.

المصدر : بوابة الشروق