اللجنة الأولمبية الدولية توقف عضوية فرانك فريديريكس على خلفية تهم فساد
اللجنة الأولمبية الدولية توقف عضوية فرانك فريديريكس على خلفية تهم فساد
صـرحت اللجنة الأولمبية الدولية أنها أوقفت العداء الناميبي السابق فرانك فريديريكس عن ممارسة مهامه كعضو فيها. وفي غضون ذلك فقد كــــان فريديريكس الحاصل على أربع ميداليات فـــي أولمبياد 1992 و1996 قد خضع لتحقيق فـــي فرنسا فـــي إطـــار قضية شراء أصوات لمنح استضافة أولمبياد 2016 لمدينة ريو دي جانيرو، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يـــشتبه فـــي حصوله على رشاو بجانب مزاعم تبييض أموال فـــي باريس.

بعد أن قام القضاء الفرنسي بتوجيه الاتهام للعداء الناميبي السابق فرانك فريديريكس فـــي إطـــار قضية شراء أصوات لضمان استضافة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أولمبياد 2016، صـرحت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء إيقافه.

وقررت اللجنة التنفيذية للجنة الدولية، ونظرا لـ "التأثير على سمعة اللجنة الأولمبية الدولية"، اعتماد توصية لجنة الأخلاقيات وتعليق عضوية فريديريكس وحرمانه مـــن كامل حقوقه كعضو فـــي اللجنة الدولية.

وفي غضون ذلك فقد كانت اللجنة الدولية التي ذكـــرت بـ"أهمية احترام قرينة البراءة، لأي شخص خاضع لتحقيق جنائي"، قد قبلت فـــي آذار/مارس الماضي استقالة فريديريكس مـــن رئاسة لجنة التقييم لأولمبياد 2024 الصيفي والذي حصلت باريس على حق استضافته.

ووجه القضاء الفرنسي إلى فريديريكس فـــي 3 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، تهما تشمل السكوت والتستر عن الفساد وتبييض الأموال.

ويتهم فريديريكس (50 عاما) وهو عضو فـــي اللجنة الدولية منذ سَنَة 2012، بأنه حَصَّل مبلغا مقداره 262 ألف يورو (نحو 300 ألف دولار أمريكي) مـــن بابا ماساتا دياك نجل رئيس الاتحاد الدولي السابق لألعاب القوى السنغالي لأمين دياك فـــي 2 تشرين الأول/أكتوبر سَنَة 2009، يوم نالت المدينة البرازيلية فـــي كوبنهاغن شرف استضافة الألعاب الصيفية، متفوقة على شيكاغو الأمريكية ومدريد وطوكيو.

واستدعي الوصيف الأولمبي السابق فـــي سباقي 100 و200 م، فـــي إطـــار تحقيق قضائي مفتوح فـــي فرنسا سَنَة 2015 بسبب شبهات حول شراء أصوات داخل اللجنة الأولمبية تتعلق بمنح الاستضافة لطوكيو 2020، قبل أن تمتد لتشمل ريو دي جانيرو 2016 أيضا.

ووضع القضاء الفرنسي يده على هذه القضية على هامش تحقيق فساد آخر يتعلق بمسؤولين سابقين فـــي الاتحاد الدولي لألعاب القوى وروسيا، وذلك بسبب تبييض أموال فـــي العاصمة باريس.

والقاسم المشترك أوضح كل هذه الملفات هو بابا ماساتا دياك الذي كـــان مستشارا فـــي شؤون التسويق فـــي الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عندما كـــان والد أمين دياك رئيسا لهذه المنظمة مـــن 1999 إلى 2015.

وفي غضون ذلك فقد كانت صحيفة "لوموند" الفرنسية بَيْنَت وَاِظْهَرْت فـــي آذار/مارس الماضي أنه بحسب الملفات التي أرسلتها مصلحة الضرائب الأمريكية إلى النيابة العامة الفرنسية، قام دياك بتحويل هذا المبلغ إلى شركة تعود إلى فريديريكس بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر 2009، علما بـــأن الأخير أكد أنه حصل على هذا المبلغ مقابل نشاطات ترويجية لألعاب القوى أوضح 2007 و2011 بحسب أجتمـع موقع فـــي 11 آذار/مارس 2007.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الاتحاد الدولي لألعاب القوى أوقف فريديريكس مـــن عضوية مجلسه فـــي تموز/يوليو وفتح تحقيقا بـــشأن مزاعم الفساد بحقه.

الحياة المصرية/ أ ف ب

المصدر : فرانس برس