هل تنقذ إيجابية زيدان موسم ريال مدريد الكروي؟
هل تنقذ إيجابية زيدان موسم ريال مدريد الكروي؟

13 يناير 2018 | 2:28 مساءً

منذ تعيينه مدرباً لفريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي، استطاع زيدان زرع أجواء رائعة داخل أروقة النادي، ساعدته على الهيمنة أوروبيا ومحليا. لكن اليوم يعاني الفريق مـــن تراجع واضح فـــي المستوى، ويواجه شبح الخروج خاوي الوفاض مـــن كل المسابقات.قبل انطلاق عجلة الدوريات الأوروبية فـــي الموسم الحالي 2018/2017، كانت كل التوقعات ترشح فريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي الإسباني للهيمنة المحلية والقارية. فالأبيض الملكي، خاض الموسم الماضي موسما استثنائيا، ذهـــــــــــب بالأنتصار بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي والدوري الإسباني، فضلا عن كأس السوبر الأوروبية والإسبانية.

بيد أنه مع الجولات الأولى للدوري الإسباني، بدأ يظهر أن "الميرينغي" ليس فـــي أفضل حالاته. وتعززت الشكوك مع توالي جولات الليغا، فضلا عن احتلال حامل لقب النسخة السَّابِقَةُ مـــن Champions League، المرتبة الثانية فـــي مجموعته بالمسابقة الأوروبية العريقة، خلف فريق توتنهام الإنجليزي. غير أن مدرب فريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي، زين الدين زيدان، يؤكد غالبا فـــي الأجتماعات الصحفية على ضرورة التفاؤل، والحفاظ على موقف إيجابي فـــي مواجهة ما تخفيه قادم الأيام.

الإيجابية…عصا زيدان السحرية!

وفي غضون ذلك فقد كــــان زيدان قد أَكَّد، فـــي أول خروج إعلامي لـــه بعد تعيينه مدربا للفريق الملكي، أنه سيعمل على إعادة الأجواء الإيجابية للنادي، وسيعيد الثقة للاعبين مجدداً، بعدما استشاط بعضهم غضبا مـــن الأساليب التدريبية للمدرب السابق رافاييل بينيتيز.

ومع مرور الوقت بَرَزَ واضحاً تأثيرُ زيدان الإيجابي على الفريق، فبعد أن كـــان الريال يواجه شبح الخروج مـــن مسابقة Champions League، على يد فولسبورغ الألماني سنة 2016، عاد الفريق الملكي بعدها بقوة إلى سكة الانتصارات، فأحرز اللقب الأوربي الأغلى وهيمن أوروبيا ومحليا. وذكـر زيدان نفسه: "أنا شخص أتحلى الإيجابية، التي غيرت الفريق إلى الأفضل"، حسب ما نقل عنه موقع "ESPN" الرياضي.

تفاؤل فـــي موضع أمتـحان

اليوم يتأخر الريال بـ16 نقطة كاملة عن المتصدر برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني، وتنتظره مواجهتان فـــي منتهى الصعوبة بدوري أبطال أوروبا أمام فريق بـاريس سان جيرمان الملقب باسم Paris Saint-Germain Football Club. حيث يعجز الفريق الإسباني في الوقت الحاليً، حسب بعض المراقبين، عن تقديم أداء الموسم الماضي، إذ يعاني الملكي مـــن مشاكل واضحة فـــي الدفاع، فضلا عن تراجع دور الظهيرين فـــي المساندة الهجومية، ووسط الميدان فـــي افتكاك الكرة مـــن المنافس وتناقلها بالسرعة المطلوبة، زيادة عن مشاكل الفريق فـــي الشق الهجومي.

ورغم تراجع النادي لازال المدرب الفرنسي يُصر على موقفه الإيجابي، حيث أكد عقب تعادل الفريق الأخير مع سيلتا فيغو بهدف لمثله فـــي الدوري الإسباني أن الفريق سيعود ويحقق نتائج جيدة، وفق ما أَلْمَحَ إليه موقع "غول" الرياضي.

والأكيد أن رائعة زيدان تتعرض اليوم للاختبار أكثر مـــن أي وقـــت مضى. فالجماهير تريد الأنتصار دائما بالألقاب، ورئيس النادي ربما لن يصبر طويلا، فـــي حال استمرت نتائج الفريق السلبية.

رضوان مهدوي

2018-01-13

18958658_4.jpgمنذ تعيينه مدرباً لفريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي، استطاع زيدان زرع أجواء رائعة داخل أروقة النادي، ساعدته على الهيمنة أوروبيا ومحليا. لكن اليوم يعاني الفريق مـــن تراجع واضح فـــي المستوى، ويواجه شبح الخروج خاوي الوفاض مـــن كل المسابقات.قبل انطلاق عجلة الدوريات الأوروبية فـــي الموسم الحالي 2018/2017، كانت كل التوقعات ترشح فريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي الإسباني للهيمنة المحلية والقارية. فالأبيض الملكي، خاض الموسم الماضي موسما استثنائيا، ذهـــــــــــب بالأنتصار بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي والدوري الإسباني، فضلا عن كأس السوبر الأوروبية والإسبانية.

بيد أنه مع الجولات الأولى للدوري الإسباني، بدأ يظهر أن "الميرينغي" ليس فـــي أفضل حالاته. وتعززت الشكوك مع توالي جولات الليغا، فضلا عن احتلال حامل لقب النسخة السَّابِقَةُ مـــن Champions League، المرتبة الثانية فـــي مجموعته بالمسابقة الأوروبية العريقة، خلف فريق توتنهام الإنجليزي. غير أن مدرب فريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي، زين الدين زيدان، يؤكد غالبا فـــي الأجتماعات الصحفية على ضرورة التفاؤل، والحفاظ على موقف إيجابي فـــي مواجهة ما تخفيه قادم الأيام.

الإيجابية…عصا زيدان السحرية!

وفي غضون ذلك فقد كــــان زيدان قد أَكَّد، فـــي أول خروج إعلامي لـــه بعد تعيينه مدربا للفريق الملكي، أنه سيعمل على إعادة الأجواء الإيجابية للنادي، وسيعيد الثقة للاعبين مجدداً، بعدما استشاط بعضهم غضبا مـــن الأساليب التدريبية للمدرب السابق رافاييل بينيتيز.

ومع مرور الوقت بَرَزَ واضحاً تأثيرُ زيدان الإيجابي على الفريق، فبعد أن كـــان الريال يواجه شبح الخروج مـــن مسابقة Champions League، على يد فولسبورغ الألماني سنة 2016، عاد الفريق الملكي بعدها بقوة إلى سكة الانتصارات، فأحرز اللقب الأوربي الأغلى وهيمن أوروبيا ومحليا. وذكـر زيدان نفسه: "أنا شخص أتحلى الإيجابية، التي غيرت الفريق إلى الأفضل"، حسب ما نقل عنه موقع "ESPN" الرياضي.

تفاؤل فـــي موضع أمتـحان

اليوم يتأخر الريال بـ16 نقطة كاملة عن المتصدر برشلونــه الملقب بالبرسا والفريق الكتالوني، وتنتظره مواجهتان فـــي منتهى الصعوبة بدوري أبطال أوروبا أمام فريق بـاريس سان جيرمان الملقب باسم Paris Saint-Germain Football Club. حيث يعجز الفريق الإسباني في الوقت الحاليً، حسب بعض المراقبين، عن تقديم أداء الموسم الماضي، إذ يعاني الملكي مـــن مشاكل واضحة فـــي الدفاع، فضلا عن تراجع دور الظهيرين فـــي المساندة الهجومية، ووسط الميدان فـــي افتكاك الكرة مـــن المنافس وتناقلها بالسرعة المطلوبة، زيادة عن مشاكل الفريق فـــي الشق الهجومي.

ورغم تراجع النادي لازال المدرب الفرنسي يُصر على موقفه الإيجابي، حيث أكد عقب تعادل الفريق الأخير مع سيلتا فيغو بهدف لمثله فـــي الدوري الإسباني أن الفريق سيعود ويحقق نتائج جيدة، وفق ما أَلْمَحَ إليه موقع "غول" الرياضي.

والأكيد أن رائعة زيدان تتعرض اليوم للاختبار أكثر مـــن أي وقـــت مضى. فالجماهير تريد الأنتصار دائما بالألقاب، ورئيس النادي ربما لن يصبر طويلا، فـــي حال استمرت نتائج الفريق السلبية.

رضوان مهدوي

المصدر : وكالة أنباء أونا