6 مليارات جنيه لـ«محمول المصريين».. والتجار «يحرقون الأسعار»
6 مليارات جنيه لـ«محمول المصريين».. والتجار «يحرقون الأسعار»

بَيْنَت وَاِظْهَرْت أرقام صادرة مؤخرا أن حجم استيراد مصر للهواتف المحمولة، وصلت نحو 350 مليون دولا، وذلك خلال الستة أشهر النهائية، أي ما يعادل ستة مليارات جنيه مصري، على الرغم مـــن زِيَادَةُ أسعار الهواتف، بعد تعويم الجنيه، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة.

ولم تأت الأرقام مفاجئة، فقد سبق وصــرح الجهاز فـــي شهر أبريل الماضي أن قيمة واردات مصر مـــن الهواتف المحمولة وصلت 176.4 مليون دولار، وذلك خلال ثلاثة أشهر فقط مـــن يناير وحتى أبريل 2017، وفي غضون ذلك فقد كــــان بمثابة مؤشر لبلوغ حجم واردات المحمول لهذا الرقم.

وفي غضون ذلك فقد كــــان خبراء سوق أجـــهزة الهواتف المحمولة، قد توقعوا مع مؤشرات الربع الأول مـــن العام الجاري 2017، تضاعف نسبة استيراد أجـــهزة التليفون المحمولة الذكية والتابلت خلال النصف الثاني (مـــن مايو حتى يوليو)، على الرغم مـــن أن واردات مصر مـــن أجـــهزة التليفون المحمولة تراجعت مـــن حوالي 288.6 مليون دولار خلال الأربعة أشهر الأولى مـــن 2016 إلى 176.4 مليون دولار خلال نفس الفترة مـــن 2017.

وعلى الرغم مـــن أن حجم استيراد الهواتف المحمولة الذي قد يبدو كبيرًا، إلا أن التجار يؤكدون أنهم يعانون مـــن خسائر ربحية ضخمة بسبب تأثر حركة البيع والشراء بعد رفع اسعار الهواتف بعد زِيَادَةُ قيمة العملة الأمريكية الملقبة بالدولار، ما قد يضطرهم إلى مايعرف بـ "حرق الأسعار"، لاستمرار حركة البيع، وتحقيق المستهدف مـــن عدد الأجهزة المباعة، والحصول على خصومات وعرض مـــن الشركات المستوردة للهواتف المحمولة، بما قد يعوضهم عن خسائرهم مـــن "حرق الأسعار".

المصدر : اخبار اليوم