محامى فيسبوك يعترف: لم نبذل الجهد الكافى لاكتشاف الإعلانات الروسية
محامى فيسبوك يعترف: لم نبذل الجهد الكافى لاكتشاف الإعلانات الروسية

اعترف" كولين ستريتش" المستشار العام لفيس بوك للمشرعين يوم الثلاثاء أنه كـــان يتعين على الشركة القيام بالمزيد مـــن الجهود لمنع كتـب الدعاية المدعومة مـــن روسيــــا حول انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

وذكـر ستريتش: "فـــى اعتقادى، كـــان يجب أن يكون لدينا عدسة أوسع"، وبين وأظهـــر بينما يتعلق بجهود فيسـبوك لإلغاء الإعلانات المشحونة سياسيا مـــن الحسابات الوهمية "كانت هناك إشارات لم نلحظها."

وبالإضافة إلى ممثلين مـــن جوجل وتويتر، زارَ "ستريتش" يوم الثلاثاء أمام لجنة مجلس الشيوخ فـــى السلطة القضائية للإدلاء بشهادته حول التدخل الروسى بالسياسة الأمريكية من خلال الشبكات الاجتماعية.

وفى مرحلة ما خلال الجلسة المثيرة للجدل التى استمرت ساعتين ونصف، ضغط السيناتور الفرنكن على "ستريتش" لشرح لماذا استغرق فيسـبوك ما يقرب مـــن سَنَة كامل للكشف عن أن الجهات التابعة للروسيين، دفعت ثمن الإعلانات المستهدفة المشحونة سياسيا بعملة الروبل.

وذكـر فرانكن: " هل كـــان فيسـبوك، الذى يفخر بقدرته على معالجة مليارات مـــن نقاط البيانات وتحويلها على الفور إلى اتصالات شخصية لمستخدميه، بطريقة أو بأخرى لم يكتشف أن الإعلانات الانتخابية المدفوعة بالروبل لم تأت مـــن روسيــــا؟

وبين وأظهـــر ستريتش: "أنها علامة كـــان يجب الاهتمام بها، لكننا لم نلحظها".

ووصف فرانكن فيسـبوك بأنه كـــان بمثابة "منجم فحم" لجهود روسيــــا سَنَة 2016 للتأثيرعلى الرأى السياسى فـــى الولايات المتحدة مـــن خلال الدعاية من خلال الإنترنت، وهو الأمر الذى دفع بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى اقتراح تشريعات تجبر على الكشف عن مـــن دفع ثمن الإعلانات السياسية على الإنترنت.

وسئل ستريتش ما إذا كـــان فيسـبوك على استعداد، فـــى ضوء الإعلانات الـــروسية، اتخاذ قرار بمنع الإعلانات السياسية التى يتم شراؤها بالعملات الأجنبية مثل وون سَوَّلَ.

وفى الوقت الذى ذكــر فيه ستريتش أن فيسـبوك يحظر الاعلان السياسى مـــن قبل جهات فاعلة أجنبية، رفض أن يقول ما إذا كانت الشركة ستسمح باستخدام بعض العملات  فـــى شراء الاعلانات السياسية، قائلا "إنها اشارة، لكنها ليست كافية".

وذكـر فرانكن: "هدفى هو دفعكم للتفكير فـــى هذه الأشياء بشكل أفضل قليلا".

وطلب السناتور ريتشارد بلومنتال، وهو عضو آخر فـــى اللجنة الفرعية، ، مـــن ستريتش، الاعتراف إذا كـــان يعرف بوجود أى أطراف أخرى، مثل حملة سياسية، ساعدت وكالة أبحاث الإنترنت التابعة للروس على استهداف المنشورات، التى بَيْنَ وَاِظْهَرْ فيسـبوك عن وصولها  إلى 126 مليون أمريكى.

وأجاب ستريتش قائلا:" لا نستطيع أن نرى ما وراء الحسابات، كل ما نستطيع الحصول عليه هو مـــعلومات الاستهداف، التى قدمناها للجنة".

 

المصدر : اليوم السابع