باحثون: اكتشاف أهرامات وآلاف البيــــــــــــوت من حضارة “المايا”
باحثون: اكتشاف أهرامات وآلاف البيــــــــــــوت من حضارة “المايا”

3 فبراير 2018 | 9:17 مساءً

وجد باحثون يستخدمون تقنية الخرائط الجوية فائقة التكنولوجيا عشرات الآلاف مـــن منازل ومباني وأعمال دفاع وأهرامات غير مكتشفة تعود إلى حضارة المايا فـــي غابة بمنطقة “بيتن” بغواتيمالا، ما يشير إلى أن ملايين أخرى مـــن شعب المايا عاشوا هناك بشكل أكبر مما كـــان متوقعًا.

والاكتشافات، التي تضمنت حقولاً زراعية ضخمة وقنوات ري صـرح عنها، الخميس، مـــن تحالف مكون مـــن علماء آثار مـــن أميركا وأوروبا وغواتيمالا يعملون مع مؤسسة تراث وطبيعة المايا فـــي غواتيمالا.

وتقدر الدراسة أن حوالي 10 ملايين شخص ربما يكونوا قد عاشوا داخل الأراضي السفلى للمايا، ما يعني أن مثل هذا النوع مـــن إنتاج الغذاء الضخم كـــان مطلوبا.

ورَوَى أستاذ علم الاجتماع الإنساني فـــي جامعة تولين، مارسيللو كانوتو ان “هذا أكبر مرتين أو 3 مرات مما كـــان الناس يتحدثون عنه هنا”.

واستخدم الباحثون تقنية تحديد مواقع يطلق عليها “ليدار” وهي اختصار لكشف وامتداد الضوء، وتعمل التقنية ببث ضوء الليزر على الأرض والكشف عن الجيوب المخبئة أوضح أوراق الشجر الكثيفة.

وكشفت الصور عن تغيير المايا للمكان بطريقة أوسع بكثير مما كـــان معتقدا، وفي بعض المناطق، زرع نحو 95 بالمئة مـــن الأراضي المتاحة.

وتـابع فرانسيسكو إسترادا بيلي، مساعد باحث فـــي جامعة تولين ان “زراعتهم كانت أكثر كثافة بكثير، وبالتالي أكثر استدامة مما ظننا، كانوا يزرعون كل شبر مـــن الأرض،” مشيرا إلى أن شعب المايا القديم جفف مناطق المستنقعات التي لم تكن تعتبر صالحة للزراعة آنذاك.

وتشير أسوار الدفاع المعقدة وأنظمة الخنادق والحواجز وقنوات الري إلى قوة عمل عالية التنظيم.

وكـــالات

2018-02-03

5666

وجد باحثون يستخدمون تقنية الخرائط الجوية فائقة التكنولوجيا عشرات الآلاف مـــن منازل ومباني وأعمال دفاع وأهرامات غير مكتشفة تعود إلى حضارة المايا فـــي غابة بمنطقة “بيتن” بغواتيمالا، ما يشير إلى أن ملايين أخرى مـــن شعب المايا عاشوا هناك بشكل أكبر مما كـــان متوقعًا.

والاكتشافات، التي تضمنت حقولاً زراعية ضخمة وقنوات ري صـرح عنها، الخميس، مـــن تحالف مكون مـــن علماء آثار مـــن أميركا وأوروبا وغواتيمالا يعملون مع مؤسسة تراث وطبيعة المايا فـــي غواتيمالا.

وتقدر الدراسة أن حوالي 10 ملايين شخص ربما يكونوا قد عاشوا داخل الأراضي السفلى للمايا، ما يعني أن مثل هذا النوع مـــن إنتاج الغذاء الضخم كـــان مطلوبا.

ورَوَى أستاذ علم الاجتماع الإنساني فـــي جامعة تولين، مارسيللو كانوتو ان “هذا أكبر مرتين أو 3 مرات مما كـــان الناس يتحدثون عنه هنا”.

واستخدم الباحثون تقنية تحديد مواقع يطلق عليها “ليدار” وهي اختصار لكشف وامتداد الضوء، وتعمل التقنية ببث ضوء الليزر على الأرض والكشف عن الجيوب المخبئة أوضح أوراق الشجر الكثيفة.

وكشفت الصور عن تغيير المايا للمكان بطريقة أوسع بكثير مما كـــان معتقدا، وفي بعض المناطق، زرع نحو 95 بالمئة مـــن الأراضي المتاحة.

وتـابع فرانسيسكو إسترادا بيلي، مساعد باحث فـــي جامعة تولين ان “زراعتهم كانت أكثر كثافة بكثير، وبالتالي أكثر استدامة مما ظننا، كانوا يزرعون كل شبر مـــن الأرض،” مشيرا إلى أن شعب المايا القديم جفف مناطق المستنقعات التي لم تكن تعتبر صالحة للزراعة آنذاك.

وتشير أسوار الدفاع المعقدة وأنظمة الخنادق والحواجز وقنوات الري إلى قوة عمل عالية التنظيم.

وكـــالات

المصدر : وكالة أنباء أونا