سم أفعى قادر على علاج فيروس “سي”
سم أفعى قادر على علاج فيروس “سي”

10 فبراير 2018 | 5:35 مساءً

نجحت مجموعة مـــن العلماء البرازيليين فـــي تحقيق نتائج واعدة بعزل مركبات طبيعية متواجدة فـــي سم أفعى “الجرسية” فـــي أمريكا الجنوبية لمكافحة التهاب الكبد الوبائي “سي”.

واستند التحقيق على سجلات فـــي المؤلفات العلمية التي أظهرت أن سم هذه الأفاعي يعمل ضد بعض الفيروسات، مثل الحمى الصفراء، الحصبة، حمى الضنك، والتي ينتمي لها عائلة فيروس التهاب الكبد الوبائي “سي”.

وشدد العلماء على وجود حاجة ملحة لتطوير أساليب جديدة لمكافحة فيروس التهاب الكبد الوبائي فـــي ظل العلاجات المتاحة باهظة الثمن وآثارها الجانبية الضارة.

وفي ولاية ساو باولو البرازيلية، يتم إجراء نحو 50% مـــن عمليات زرع الكبد على مرضى التهاب الكبد الوبائيسي، وفقا لما ذكرته إدارة الصحة بالولاية.

ويشكل مرضى التهاب الكبد الوبائي سي 40% فقط مـــن جميع عمليات زرع الكبد فـــي ولاية ساو باولو.

وعكف العلماء على أمتـحان ثلاثة مركبات مـــن سم لكروتالوس، ودوريسوس، وتيريفيكوس مـــن أفعى الجرس، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ بحثوا إمكانية تأثير مضادات الفيروسات مـــن “الفلافونويدات” المستخرجة مـــن أحد النباتات المتوطنة فـــي البرازيل.

وفي مختبر السموم، تم عزل اثنين مـــن البروتينات مـــن سم أفعى الجرس بنجاح، وهما: سم فوسفهوليباز- PLA2 وكروتابوتين.

وفي سلسلة مـــن التجارب فـــي المختبر مع الخلايا البشرية المستزرعة، اختبر العلماء تأثير هذه المركبات على فيروس التهاب الكبد الوبائي سي ولاحظوا آثار المركبات على الخلايا البشرية لمنع العدوى بالفيروس وبشكل مباشر على فيروس التهاب الكبد الوبائي “ج”.

وأظهرت الأبحاث أن سم فوسفهوليباز يمكن أن يقتحم الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد الوبائي ويقضي عليه بنسبة تصل إلى 86%، بينما نجح سم كروتابوتين فـــي اقتحام الحمض النووي للفيروس بنسبة وصلت 58 %.

وكـــالات

2018-02-10

werew

نجحت مجموعة مـــن العلماء البرازيليين فـــي تحقيق نتائج واعدة بعزل مركبات طبيعية متواجدة فـــي سم أفعى “الجرسية” فـــي أمريكا الجنوبية لمكافحة التهاب الكبد الوبائي “سي”.

واستند التحقيق على سجلات فـــي المؤلفات العلمية التي أظهرت أن سم هذه الأفاعي يعمل ضد بعض الفيروسات، مثل الحمى الصفراء، الحصبة، حمى الضنك، والتي ينتمي لها عائلة فيروس التهاب الكبد الوبائي “سي”.

وشدد العلماء على وجود حاجة ملحة لتطوير أساليب جديدة لمكافحة فيروس التهاب الكبد الوبائي فـــي ظل العلاجات المتاحة باهظة الثمن وآثارها الجانبية الضارة.

وفي ولاية ساو باولو البرازيلية، يتم إجراء نحو 50% مـــن عمليات زرع الكبد على مرضى التهاب الكبد الوبائيسي، وفقا لما ذكرته إدارة الصحة بالولاية.

ويشكل مرضى التهاب الكبد الوبائي سي 40% فقط مـــن جميع عمليات زرع الكبد فـــي ولاية ساو باولو.

وعكف العلماء على أمتـحان ثلاثة مركبات مـــن سم لكروتالوس، ودوريسوس، وتيريفيكوس مـــن أفعى الجرس، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ بحثوا إمكانية تأثير مضادات الفيروسات مـــن “الفلافونويدات” المستخرجة مـــن أحد النباتات المتوطنة فـــي البرازيل.

وفي مختبر السموم، تم عزل اثنين مـــن البروتينات مـــن سم أفعى الجرس بنجاح، وهما: سم فوسفهوليباز- PLA2 وكروتابوتين.

وفي سلسلة مـــن التجارب فـــي المختبر مع الخلايا البشرية المستزرعة، اختبر العلماء تأثير هذه المركبات على فيروس التهاب الكبد الوبائي سي ولاحظوا آثار المركبات على الخلايا البشرية لمنع العدوى بالفيروس وبشكل مباشر على فيروس التهاب الكبد الوبائي “ج”.

وأظهرت الأبحاث أن سم فوسفهوليباز يمكن أن يقتحم الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد الوبائي ويقضي عليه بنسبة تصل إلى 86%، بينما نجح سم كروتابوتين فـــي اقتحام الحمض النووي للفيروس بنسبة وصلت 58 %.

وكـــالات

المصدر : وكالة أنباء أونا