سبب استغناء شيرين عن مدير أعمالها ياسر خليل .. السبب الثالث صادم!
سبب استغناء شيرين عن مدير أعمالها ياسر خليل .. السبب الثالث صادم!
أسباب استغناء شيرين عن مدير أعمالها ياسر خليل .. السبب الثالث صادم!

رحاب درويش

صـرحت الْمُطْرِبَةُ شيرين عبدالوهاب، مساء أمس الاثنين، الاستغناء عن مدير أعمالها ياسر خليل، بعد تعاون طويل دام عدة سنوات.

وأصدرت الْمُغْنِيَةُ بياناً صحفياً، وجّهت مـــن خلاله الشكر لمدير أعمالها السابق على خدماته فـــي الفترة السَّابِقَةُ، معلنة “إنشاء مكتبها الإداري الذي سيتولى إدارة أعمالها فـــي الفترة الْمُقْبِلَةُ، وسيمثلها فـــي كافة أشكال التعاون الفني”.

ولم تغفل عن شكر كل الصحفيين المحترمين، على نقلهم الخبر كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هو بدون أية إضافات أو كلام صادر عنها غير ذلك”.

ويبدو أن مطربة “مشربتش مـــن نيلها” أرادت بهذه الجملة إغلاق الباب حول البحث عن أي سبب، أو تفسير لقرارها الاستغناء عن مدير أعمالها، الذي كانت “مرتبطة” به جداً لدرجة أن البعض أشاع أنهما كانا متزوجين سرا.

الصحافة

مـــن أَفْضُلُ أسباب استغناء شيرين عن مدير أعمالها، علاقتها التي ساءت جداً بالصحافة المصرية، التي كانت تتصيد أخطاءها فـــي الفترة النهائية، خاصة أن “ياسر” كـــان يفضّل الصحافة اللبنانية والعربية على المصرية، إلى درجة أنه كثيراً ما كـــان يرفض الرد على هواتف الصحفيين المصريين فـــي أي أمر يخصّ شيرين، خلافاً لما كـــان يفعل مع الصحافة اللبنانية والعربية، ومن هنا كتـب خبر اعتزال الْمُغْنِيَةُ، ثم قرارها عودتها مـــن الاعتزال، وهما خبران هامان جدا فـــي عالم الصحافة، فـــي الصحافة اللبنانية والعربية أولاً قبل المصرية، لذا حمّلت الْمُغْنِيَةُ مدير أعمالها السابق مسؤولية الحرب التي تشنها عليها الصحافة المصرية، وآخرها أزمة “بلهارسيا نهر النيل” الشهيرة.

الفن

بدأت شيرين تشعر أن “ياسر” لم يعد يُزَيِّدُ لها شيئا فـــي عالم الغناء، وأنها مستقرة فـــي منطقة معينة فـــي عالم الغناء والحفلات، الأمر الذي لا يشعرها بأي تطور فـــي حياتها على المستوى الفني، ومن هنا الهدف مـــن تجديد الأفكار، بإدارة أعمال شابة وجديدة.

الحب

أشيع أن النجمة المصرية الشهيرة، ومدير أعمالها، كانا يعيشان قصة حب، رغم كونه أبا ومتزوجاً مـــن سيدة أخرى، وزاد بعضهم وأكد أن شيرين ومدير أعمالها الوسيم متزوجان سراً، دون أن يؤكد أيهما ذلك، وإن كانت بعض الدلائل تشير إلى إمكانية حدوثه، وربما تكون الْمُطْرِبَةُ قد ملّت مـــن هذه القصة، وأرادت أن تعيش حياتها بشكل طبيعي.

الْاِسْتِسْلَاَمُ

إمكانية تراجع شيرين عن هذا القرار موجودة أيضا، خاصة أنها اعتادت اتخاذ قرارات سريعة، ثم العودة عنها، ومنها خبر اعتزالها، وهجومها على شريف منير وزوجته ورفضها الاعتذار لهما، ثم اعتذارها لاحقاً، وربما تتراجع عن هذا القرار، خاصة إذا لعب “كيوبيد” دوره، وصحّت الشائعات الخاصة بقصة حبهما، وهي الأمور التي قد تثبت صحتها مـــن عدمها الأيام الْقَادِمَـةُ.

المصدر : فوشيا