الراقصة دينا: مقارنتي بالراقصة صافيناز شُغل صحافة.. وهذا رأيي بهيفاء وهبي
الراقصة دينا: مقارنتي بالراقصة صافيناز شُغل صحافة.. وهذا رأيي بهيفاء وهبي
الراقصة دينا: مقارنتي بالراقصة صافيناز شُغل صحافة.. وهذا رأيي بهيفاء وهبي

أندريه داغر

أطلت الراقصة المصرية دينا فـــي حلقة هذا الأسبوع مـــن برنامج “أحلى ناس” مع الإعلامية رابعة الزيات من خلال محطة الْحَديثُ، فتحدثت عن شريط حياتها مـــن البداية إلى يومنا هذا، وفي بداية الجديـد رفضت دينا الإفصاح عن عمرها “ليس هناك سيدة تعترف بعمرها”، وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح أنها بدأت بالرقص فـــي فرقة فنون شعبية إلى أن اكتشفها مدير أحد الأوتيلات وهو ألماني الجنسية، وفي سنّ الخامسة عشرة اكتشفت أن أمها لا تزال على قيد الحياة “أدعو ربّنا أن يحفظ لي أمي فهي قد ربّت ابني أفضل تربية، أمي خريجة تجارة فـــي جامعة القاهرة وتعلمت اللغة الإنجليزية مـــن جامعة روما”، وعن إمكانية تقديم حياتها فـــي مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي قالت دينا: “حياتي أرفع مـــن أن تُقدّم فـــي مسلسل أو فيلم، حياتي قصّة مـــن قصص الكفاح القويّة التي أحبّ أن أحتفظ بها لنفسي”.

وتحدثت خلال الحلقة عن قبلتها مع عادل إمام فقالت: “وحيد حامد هو مـــن اقترح مشاركتي فـــي الفيلم مع الْفَنَّانِ الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ عادل إمام، وفي غضون ذلك فقد كــــان هناك قبلة ولكنّها حُذِفت”، وآخر قبلاتها فـــي الأفلام كانت مع أحمد زكي ويومها “عوّرني بالبوسة” فرفضتُ التقبيل بعد ذلك فـــي الأفلام.

اعتبرت دينا أن السوشل ميديا اسوأ اختراع فـــي تاريخ البشرية بالنسبة لها، “نسبة قلّة الأدب فـــي مواقع سوشيال ميديا هي 85٪” وعن خلافاتها المزعومة مع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي والراقصة المصرية صافيناز، قالت دينا :”خلافي مع هيفاء وهبي فـــي مسلسل الحرباية مجرّد شائعة، هيفاء وهبي حاجة معتمدة على الجمال ولديها ما هو أهمّ مـــن الموهبة بكثير ألا وهو القبول، مقارنة الراقصة صافيناز بي هو شغل صحافة”، وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح عن إعجابها الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ بالراقصة سامية جمال معتبرةً الراقصة فريدة فهمي مثالها الأعلى فـــي الرقص.

أكدت دينا خلال الحلقة أنها لا تنظر كثيراً إلى الألقاب “أنا الرقم واحد بالنسبة لمن يحبّني، والمفروض أنّي الأغلى أجراً اليوم”، وأضافت أنها انزعجت كثيرا فـــي ذلك الوقت عندما لقبتها الناقدة الفرنسية كلود براقصة مصر النهائية، ولكنها انزعجت كثيراً الآن؛ لأن أغلب الراقصات فـــي مصر اليوم أوكرانيات وروسيات والسبب أنّ المصريات لسن مجتهدات كالسابق.

وعن حياتها الشخصية وتعدد زيجاتها قالت دينا: “الفنّ سبّب لي مشاكل مع الرجال ومعظم زيجاتي فشلت بسبب الرقص، ولكنني ما زلتُ مستمرة بزواجي الأخير لمدّة ثماني سنوات ولكن الله أعلم إذا كـــان هذا الزواج سَيُظِلُّّ.

وعن ابنها علي قالت دينا: “لم أربّي ابني علي بطريقة تجعله يطلب مـــنّي التوقّف عن الرقص؛ لأني زرعت فيه قيم احترام خصوصية الآخرين، وأكدت انها ستكون حماة مفترية جداً  وأتوّعد كنّتي لو زعّلت ابني إنها مش حتشوف يوم حلو أبدا”، واستشهدت بالمثل القائل: “جوزك بحبّك شَدِيدّة وحماتك بتحبّك سخيّة وابنك بحبّك مفترية”. وعن إمكانية أن تزف ابنها يوم زفافه قالت دينا: “طبعاً سأزفّ ابني علي ولكن ليس ببدلة الرقص وإنما بالفستان لأني سأكون حينها أم العريس” وختمت دينا الحلقة واضعة لحياتها عنواناً عريضا “إللي يفتِكِر إنو فهم ستّ يبقى عبيط”.

وخلال الحلقة فاجأت رابعة ضيفتها بالراقص المحترف ألكسندر بوليكيفيتش، وعند اعتراضها على رقص الرجال انسحب مـــن الحلقة ليعود ويقدم وصلة رقص شرقي رائعة كونه محترفا فـــي هذا المجال. لتعود وتؤكد بـــأن الرجل يدرّب الرقص الشرقي أفضل مـــن المرأة؛ لأنه أقوى مـــن ناحية العضلات ولكن ليس فـــي المشاعر والإحساس.

المصدر : فوشيا