هل المرأة الذكية الأسوأ حظاً في الحب والزواج؟
هل المرأة الذكية الأسوأ حظاً في الحب والزواج؟
هل المرأة الذكية الأسوأ حظاً فـــي  الحب والزواج؟

سميرة رضوان

تحت عنوان “الحقائق العلمية التي تفسر اختيار النساء الذكيات للرجال السيئين”، كتـب موقع “أوز” الأمريكي دراسة سيكولوجية تعيد طرح سؤال قديم طالما تحيرت النساء فـــي الإجابة عليه.

فأي امرأة تلتفت حولها وتراجع أسماء وتجارب صديقاتها، ستكتشف أن بعضهنّ خُضنَ تجارب مرّة مع رجال يعرف الجميع أنهم سيئون ومع ذلك تقع بعض النساء الذكيات فـــي غرامهم، ويجدنهم جذابين رغم طباعهم القاسية.

تواطؤ على المغامرة

الدراسة السيكولوجية التي نشرها البروفيسور” ديف إيليوت” تصف مثل هؤلاء الرجال الذين لا يخفون طباعهم السيئة، بأنهم مـــن فئة الفهلويين أو الكاسرين.. أي ذكور مـــن فصيلة “ألفا” التي تستهوي نساء يعشقنَ المغامرة، وتمتلئ مخيلتهنّ بأحلام أنثوية فيها مـــن الخضوع بقدر ما فيها مـــن رغبة الاستكشاف.

وتقول الدراسة حتى النساء الذكيات اللواتي يمتلكنَ زمام أنفسهنّ، تغويهنّ صورة هذا الرجل الذي يمتلك نفسه، ويستطيع أن يقود الآخرين بشعلة داخلية فيه، تفهمها بعض النساء على أنها مـــن علامات الرجولة، مع معرفتهنّ التامة بالقائمة الطويلة مـــن سلبياته.

وتزيد الدراسة فـــي غرابة المعادلة العاطفية، أن المرأة الذكية تقع أحياناً فـــي حبال مثل هذا الرجل الذي غالباً ما يكون جذاباً فـــي لونه وأناقته ومشيته وكلامه، دون أن يخفي أنه أناني ولا يراعي مشاعر الآخرين، وفي معظم الأحيان كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يقول الباحث فإن هذا “الرجل الألفا”، أو “الفهلوي الكاسر”، مستعد للخيانة وتعدد العلاقات.

لعبة صراع القوة

التفسير العلمي لهذه المفارقة فـــي غرام المرأة الذكية بالرجل السيء، هو الذي تسميه الدراسة “صراع القوة”؛ فالرجل “الكاسر” بما يتصف به مـــن المغامرة والأنانية والجموح، هو فـــي حقيقته يقَدَّمَ إلى إخضاع المرأة التي أمامه لسلطانه، حتى لو تنازل لها فـــي بعض الأشياء، وتكون مغامرته أكثر تشويقاً وجاذبية عندما تكون المرأة ذكية طموحة وواعية وتبحث عن ترجمة لأنوثتها معتقدة أنها ستجدها لدى هذا النوع مـــن الرجال، ومتوهمة أنها تستطيع تطويعه عندما يرتبط بها.

وتخلص الدراسة السيكولوجية إلى أن مبعث الحيرة والتساؤل فـــي هذه العلاقة غير السوية أوضح “الذكية والوحش” هو أن لعبة “الذكورة والأنوثة” تعبّر عن نفسها فـــي هذه العلاقة تعبيراً شديد الوضوح يتواطأ الطرفان على ممارسته وهما يبحثان عن أنفسهما بحثاً محكوماً بالفشل المسبق، وبمعرفة الطرفين أن المرأة هي الخاسر الموجوع فـــي النهاية.

المصدر : فوشيا