لا تحتفظي بالأرز لتناوله في الليلـة التالي.. اكتشفي خطره على صحتكِ
لا تحتفظي بالأرز لتناوله في الليلـة التالي.. اكتشفي خطره على صحتكِ
لا تحتفظي بالأرز لتناوله فـــي  اليوم التالي.. اكتشفي خطره على صحتكِ

آمال أحمد

لا تخلو مائدة الطعام فـــي بلادنا العربية مـــن الأرز، فهو الصنف الرئيسي الذي يتلاءم مع كل الأصناف الأخرى، سواء كانت أسماكاً أو لحوماً أو غيرها مـــن الأصناف الشهية المفضلة لدينا جميعا.

كثيراً ما نطهو الأرز بكميات كبيرة خشية ألا يكفي عدد أفراد الأسرة أو فـــي العزائم الكبيرة، ما يضطرنا إلى إبقاء الكمية الزائدة إلى اليوم التالي وعمل صنف جديد بجانبه، ليسهل الأمر على ربة البيت، فضلاً عن أنّ طعمه لا يتأثر ولا يختلف كثيراً عن اليوم الذي قبله، على عكس بقية الأصناف التي يتغير طعمها إذا ما تركت لليوم التالي، كالبطاطا المقلية والدجاج المحمر وغيرها الكثير.

لكنك حتما لا تعرفين أنّ الأرز هو مـــن أكثر أنواع الطعام عرضة للتسمم الغذائي، لذا ينصح الخبراء بعدم تناول ما تبقى منه والتخلص على الفور مـــن الكميات الزائدة أو الإبقاء عليه بشروط معينة، وحول هذه المسألة نتحدث اليوم ونستمد الدلائل مـــن مجلة “أر دي” للمرأة.

تنتشر السموم فـــي الأرز نتيجة تخزينه ولا علاقة لها بالطريقة المتبعة عند طبخه، حيث توجد خلايا سريعة التكاثر فـــي الأرز غير المطبوخ وتسمى “العصويه الشمعية” وهي السبب الرئيسي لتسمم الأرز؛ ليس ذلك فحسب، بل يبقى أثرها على الأرز حتى بعد نضجه.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تسهم درجة حرارة المطبخ فـــي أنْتِعاش الجراثيم على الأرز المطهي، التي تتحول بعد ذلك لبكتيريا تنمو وتتكاثر ثم تسبب التسمم الغذائي عند تناول بقايا الأرز فـــي اليوم التالي.

ولا يختلف الأمر كثيراً حتى عند ترك الأرز فـــي درجة حرارة مناسبة بعد الطهي، فإنه فـــي كل الأحوال سوف يكون سبب الإصابة بالتسمم؛ لذا يوصي الخبراء بعدم حفظ الأرز المطبوخ فـــي درجة الحرارة العادية لمدة تزيد عن ساعة، ويوضع ما تبقى منه فـــي الثلاجة فـــي أسرع وقـــت.

المصدر : فوشيا