مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟ - مرآة المرأة
مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟ - مرآة المرأة

مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟ الحياة المصرية، من أجل حرية الصحافة النزية ، وحرية التعبيرالرأي وحقيقة الأخبار للزائر العربي نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 11 يناير 2018 09:15 صباحاً.

من اجل الريادة نعرض علي جميع متابعينا وزرنا الكرام في منطقة الخليج العربي هذا الخبر العاجل ونود أن ينال أعجابكم زوارنا الكرام حيثُ لا يستطيع المرء أن يحيا دون الحب، فالحب سر الوجود ودواء القلب وغذاء الروح، ويختلف إحساسنا بالحب بمرور الزمن، كذلك يختلف احتياجنا إليه كلما كثرت التجارب وازدادت الخبرات.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يختلف الحب الأول اختلافاً كلياً، فهو يعبر عن أول مرة فـــي كل شيء، لكن هل يختلف إحساسك بالحب كلما تقدمت بالعمر، وهل تظل احتياجاتك العاطفية وانفعالاتك النفسية كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هي وفي أوجها؟

بداية العشرينات

عندما يقابلك الحب فـــي بداية العشرينات يكون الحب الطاهر البريء، الذي تنفتح لـــه الملامح وتسعد به القلوب، وتشعرين وكأنك طائر يرفرف بجناحي السعادة، كالنجمة الهائمة فوق السحاب، بداخلك قوة وعزيمة لا يقهران، وتنحصر الدنيا كلها فـــي شخص حبيبك الذي لا تفوت ثانية دون التفكير فيه، فهو الماء والهواء الداء والدواء، ويكون الحب هو الحياة وحبيبك هو الترياق والدم الذي يجري فـــي عروقك.

وترفضين مجرد التفكير فـــي الفراق، وتعتبرينه شبحاً يظهر فـــي ظلمة الظنون ويسير فـــي خندق الخواطر، فأنت لا تتخيلين العيش بدون روحك، وهو روحك وقلبك الساكن أوضح ضلوعك، وتودين لو تعيشين معه فـــي جزيرة منعزلة تتنفسان الحب وتتجرعان الحنين.

وتشعرين أنك ملكتيه فلا يغيب عن عينيك ولا تأكلين حتى يأكل ولا تتنفسين حتى تطمئني أنه يتنفس، وقبل أن تضحكي تسألين نفسك كيف حاله، هل يضحك مثلي أم أنه حزين؟ وهكذا يصبح حبيبك محور حياتك وعشقك الذي لا ينتهي، وإذا استمر هذا الحب طول العمر فأنت مـــن المحظوظات.

منتصف العشرينات

وعندما يقابلك الحب فـــي منتصف العشرينات، فسيجدك شخصية أخرى أكثر رزانة واتزاناً، ولا تتوقعين لعلاقتك الخلود أو تتوسمين فيها الأبدية، وأصبحت ملمة ببعض قواعد اللعبة، وما زالت فكرة الرومانسية الخيالية مسيطرة على عقلك وتفكيرك، ومتعمقه بداخلك كالحب الأول، أنت اليوم أقوى مـــن ذي قبل، ولن تعتبرين النهاية هي الانهيار هذه المرة، فأنت أقوى بخبرتك الحياتية التي تجعلك أكثر نضوجاً وإدراكا لإعادة تقييم إحساسك ومشاعرك، ولن تسمحي للفشل أن يطرق باب قلبك مرة أخرى.

الثلاثينات

أما إذا دق الحب بابك فـــي الثلاثينات فسيجدك متحررة مـــن سذاجتك وعفويتك، لا تنتظري المعجزات ولا تتوقعين مجيء فارس الأحلام الذي يمتطي الحصان الأبيض، أصبحت أكثر صدقاً مع نفسك وأكثر استقلالية، باتت احتياجاتك العاطفية جزءاً مـــن حياتك وليست كل حياتك.

وتحليت بالمرونة والنظر للأمور بعقلانية، وتخليت عن أنانيتك وعنادك، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تغيرت نظرتك عن الحب فبات شركة أوضح شريكين بعد أن كـــان عناق أوضح حبيبين، وتبحثين عن الحب مـــن أجل الحب وليس لأي اعتبارات أخرى.

وبعد أن رفضت زواج الصالونات لا يهمك وسيلة التعارف بقدر ما يهمك الشخص الذي تبحثين عنه، وبعد أن تعددت متطلباتك أصبح الشخص غاية التمني، لأنك فهمت أن الحب صعب المنال وعندما يأتي فلن تضيعي الفرصة للحفاظ عليه لتسعدي به بينما تبقى مـــن سنوات.

شكراً متابعينا الكرام علي حسن تفاعلكم معنا ، مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟ علي الحياة المصرية ، حيثٌ نواد أن نكون عرضنا عليكم الخبر بصورة صحيحة من قلب الحدث حيثٌ تم نقل الان خبر مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟ عبر موقعنا الحياة المصرية ، نرجو من زورنا الكرام في منطقة الشرق الأوسط متابعة اخبار الصحيفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، ويمكنكم الأشتراك في الصحيفة عبر موقع تويتر او الفيسبوك ليصلك أخر الأخبار من قلب الحدث.

المصدر : فوشيا