الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟ - مرآة المرأة
الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟ - مرآة المرأة

الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟ الحياة المصرية، من أجل حرية الصحافة النزية ، وحرية التعبيرالرأي وحقيقة الأخبار للزائر العربي نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 11 يناير 2018 02:15 مساءً.

من اجل الريادة نعرض علي جميع متابعينا وزرنا الكرام في منطقة الخليج العربي هذا الخبر العاجل ونود أن ينال أعجابكم زوارنا الكرام حيثُ إحدى الدراسات النفسية بيّنت أن المرأة التي تدّخر المال تشعر بدرجة عالية مـــن السعادة وأن مستقبلها مضمون واحتياجاتها المادية الطارئة لن توقعها فـــي المشاكل، وهذا يخالف مقولة: إن المرأة تعشق التسوق وتدمنه، بل تدفع أموالاً طائلة لشراء الماركات العالمية.

أما استشارية أسرية فتشير إلى أن ادخار المرأة فـــي السر مـــن دون علم زوجها، يعد سلوكاً إيجابياً، بشرط أن لا يؤثر على حساب الأسرة أو على احتياجاتها الأساسية.

فهل يحق للزوجة ادخار المال سراً؟

مدرب التنمية البشرية عدنان النواصرة أوضح لـ”الحياة المصرية”، أن المال أوضح الزوجين لـــه دور كبير فـــي تحديد طبيعة نفقاتهما، ولكن أحياناً تضطر الزوجة لادخار جزء مـــن مال زوجها دون درايته، وهذا لا يجوز إذا كـــان كريماً معها ومع أولادها ويوفر لهم متطلباتهم مهما وصلت.

وبخلاف ذلك، إن كـــان بخيلاً ومقصّراً معهم، فحينها يحق لها أن تخفي مـــن المال على قدر حاجتها وما يلزمها للنفقة على نفسها وعلى أبنائها.

ورأى النواصرة أن هذا الأمر قد يدمر الأسرة، لأن لـــه أبعاداً عديدة، أهمها: اعتبار هذا العمل نوعاً مـــن الخيانة الزوجية، لا سيما أنها مؤتمنة على أموال زوجها، ولا توجد ضرورة لادخار الأموال سراً، وهذا جدير بهدم ثقته بها لو علم بذلك، خصوصاً إن لم يكن مقصّراً معها.

والأسوأ مـــن هذا، بحسب النواصرة، أن يتحول هذا الأمر إلى سلوك يوصلها إلى أخذ المال مـــن جيب زوجها بحجة الادخار لها ولأبنائها، أو أن تصبح بخيلة على بيتها وأولادها، كي تزيد مـــن نسبة الأموال المُدّخرة، وفي كلتا الحالتين الأمر غير مرغوب به إطلاقاً.

أهم النصائح للزوجة التي تدخر المال سراً؟

مِنْ ناحيتة، نصحها النواصرة، بـــأن يكون هناك تَعَهُد أوضح الزوجين على آلية النفقة وكيفية إدارة الأمور المالية، وتخبره بـــأن المصروف المحدد للمنزل، لو استطاعت أن تقلص منه وتدخره لنفسها، هل مـــن مشكلة فـــي ذلك؟ وبهذه الطريقة تضمن موافقة وثقة زوجها، مع درايته أنها لم تقصر بحقهم جميعاً.

ومن الجيد، بيّن النواصرة، أن يُعوّد الزوج زوجته على الادخار، بشرط أن لا يكون المال ملكها وحدها، إنما هو ملك للجميع، وفي حال تعرّض أفراد الأسرة لظرف طارئ، عليها أن تقدم هذا المال لمن يحتاجه.

والأهم مـــن هذا كله، يمكن أن تضع الزوجة صندوقاً فـــي البيت، كي تشجع أفراد أسرتها بـــأن يدخروا كل ما يزيد عن حاجتهم فيه، وتحدد موعداً معيناً لفتحه، ويتفقون بينهم أين سيُنفقون هذا المال، وفي هذا الأمر تعليم للأسرة جميعها على الادخار والاقتصاد، بدلاً مـــن تخبئته فـــي السر.

مدرب التنمية البشرية عدنان النواصرة

شكراً متابعينا الكرام علي حسن تفاعلكم معنا ، الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟ علي الحياة المصرية ، حيثٌ نواد أن نكون عرضنا عليكم الخبر بصورة صحيحة من قلب الحدث حيثٌ تم نقل الان خبر الزوجة التي تدخر المال سرًا.. هل يقدّرها زوجها أم يفقد ثقته بها؟ عبر موقعنا الحياة المصرية ، نرجو من زورنا الكرام في منطقة الشرق الأوسط متابعة اخبار الصحيفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، ويمكنكم الأشتراك في الصحيفة عبر موقع تويتر او الفيسبوك ليصلك أخر الأخبار من قلب الحدث.

المصدر : فوشيا