المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟ - مرآة المرأة
المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟ - مرآة المرأة

المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟ الحياة المصرية، من أجل حرية الصحافة النزية ، وحرية التعبيرالرأي وحقيقة الأخبار للزائر العربي نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 1 فبراير 2018 02:15 مساءً.

من اجل الريادة نعرض علي جميع متابعينا وزرنا الكرام في منطقة الخليج العربي هذا الخبر العاجل ونود أن ينال أعجابكم زوارنا الكرام حيثُ وصل الأمر فـــي بعض النساء المطلقات أن يتباهين  بطلاقهن، والظهور أمام الآخرين بعدم تأثر، بل وإظهار عكس ما تُبطن داخلها.

ولأن الطلاق فـــي الواقع ألمٌ كبير للمرأة، فهل يمكن أن يكون هذا التباهي صادقاً، غَيْر مَأْلُوفة فيه طبيعتها البشرية؟

فـــي علم النفس.. هل هذا التباهي حقيقي؟

أكدت الدكتورة فـــي علم النفس الإعلامي سهير السوداني لـ “الحياة المصرية” أن هذا التباهي غير صادق، فلا يمكن لامرأة تتألم أن تُبدي عكس ما تشعر.

وإن هذا التباهي أو التفاخر، حسب السوداني، ما هو إلا لإعادة توازنها النفسي، ووسيلة مـــن ميكانيزمات الدفاع عن نفسها، وعن حالة القهر التي تعيشها، بحيث تُظهر عكس ما تُبطن تماماً، وهذا ما يجعل المستمعين لها يصدّقونها فـــي بعض الأحيان، وفي هذا الأمر “قمة المكابَرة”.

وأضافت السوداني أن المطلقة تصل أحياناً إلى حالة مـــن نكران تعاستها وضيقها، فتصدق نفسها بأنها سعيدة، ولكن هذا يتلاشى مع الوقت، وقالت: “فـــي غفلة مـــن أمرها، ستصحو يوماً على وضعها الحقيقي”.

امتيازات المطلقة عند العرب وعند الغرب

أفادت السوداني بـــأن مقدار الاهتمام بالمطلقة فـــي المجتمعات العربية أسوأ وأصعب مـــن المجتمعات الغربية التي تقلل مـــن تجريحها، وتدعمها من اجل الحصول على المكتسبات المالية التي تقيها العوْز الاقتصادي، عدا عن عدم وجود قيود اجتماعية تعيقها مـــن بناء علاقة جديدة بشخص آخر غير طليقها.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أضـــافت بـــأن نظرة المجتمعات العربية السيئة لها، وعوزها الاقتصادي، نتيجة عدم حصولها على نصف أملاك طليقها كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عند الغرب، وعدم قدرتها على إقامة علاقة خارج الزوجية، بخلاف ما تحصل عليه مـــن امتيازات فـــي المجتمعات الغربية التي تقف إلى جانبها. وبعد تلك الظروف السيئة كلها، كيف تكون المرأة المطلقة سعيدة؟” تساءلت السوداني.

ومتى يمكن للمطلقة أن تتباهى؟

وحسب السوداني، فإن الطلاق قد يكون مريحاً جداً خصوصاً إذا كانت الحياة أوضح الطرفين مستحيلة، كأن يعنّفها جسدياً ولفظياً إلى حد يفوق فكرة الطلاق نفسها، وبالتالي قد تكون نتائجه أفضل مـــن البقاء معه.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن الفرح بطلاقها يحدث غالباً فـــي المجتمعات المخملية، نظراً لإشباع حاجاتها مـــن النواحي الاقتصادية والاجتماعية، ومع هذا كله، قد لا يغطي الإشباع حاجتها للأسرة، وإن كانت غير متأزمة اجتماعياً، أو حتى تملك العالم كله.

وفي تشبيه الدكتورة السوداني للمرأة بـ “السَّكَن”، الذي هو أقوى مـــن الساكن؛ فالساكن يدخل ويخرج بسهولة، بينما السكَن ثابت لا يتحرك، وهو المرأة والأسرة، وهو الثبات، ختمت حديثها بالتساؤل: “عندئذٍ، كيف تكون المطلقة سعيدة إذا انهدم هذا السَّكَن؟”.

الدكتورة فـــي علم النفس الإعلامي سهير السوداني

شكراً متابعينا الكرام علي حسن تفاعلكم معنا ، المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟ علي الحياة المصرية ، حيثٌ نواد أن نكون عرضنا عليكم الخبر بصورة صحيحة من قلب الحدث حيثٌ تم نقل الان خبر المرأة التي تتباهى بطلاقها.. هل تُكابر أم أنها سعيدة حقاً؟ عبر موقعنا الحياة المصرية ، نرجو من زورنا الكرام في منطقة الشرق الأوسط متابعة اخبار الصحيفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، ويمكنكم الأشتراك في الصحيفة عبر موقع تويتر او الفيسبوك ليصلك أخر الأخبار من قلب الحدث.

المصدر : فوشيا