التحقيق مع تركي حاول تحطيم تمثال "أتاتورك" لاعتباره "وثنية"
التحقيق مع تركي حاول تحطيم تمثال "أتاتورك" لاعتباره "وثنية"

أثار هجوم رجل على تمثال لمؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، بالمنجل؛ مـــن أجل إزالته مـــن مكانه جدلاً داخل تركيا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم استدعاء الشرطة التي قامت باعتقاله بعد أن أقنعته بالنزول مـــن المكان العالي الذي كـــان فوقه التمثال، وفتحت تحقيقاً معه.

الحادث الذي شهدته مدينة بولاية أورفا التركية، الأحد 30 يوليو 2017، أثار حنق أتباع أتاتورك، الذين يُدافعون عن قيم العلمانية؛ وذلك بسبب تصريحات المهاجم، الذي اعتبر التمثال "وثنية"، قائلاً إنه "لا يُوجد مكان لها فـــي ديننا".

وحسب صحيفة "حرييت" التركية، فإن منفِّذ الهجوم يُدعى محمد مالبورا، متزوج ولديه طفلتان ويعمل بائعاً متجولاً. ونقلت أيضاً أنه أعلـن للشرطة بأنه "رأى شخصاً فـــي الحلم يبلغه ضرورة القيام بذلك".

وحسب بيان لوالي المدينة، فإن الشرطة تدخلت بعد أن تلقت بلاغاً عن شخص يقوم "بهجوم شنيع على تمثال أتاتورك، وقد أستطاعــت مـــن إلقاء القبض عليه"، مشيراً إلى أن المهاجم "لا يتمتع بقواه العقلية".

وأطلق أتباع فكر أتاتورك فـــي تركيا هاشتاج باسم "يعيش مصطفى كمال باشا"، وهو عنوان لأغنية وطنية تتغنى بالرجل، حيث عبروا عبره عن غضبهم ورفضهم "المساس بالرموز السياسية والقومية لتركيا".

ويُعتبر مصطفى كمال مـــن أهم الرموز فـــي تاريخ تركيا الحديثة، حتى بات يحظى بقدسية كبيرة لدى عامة الشعب؛ فهو مؤسس الجمهورية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن القانون التركية يُعاقب على أي إساءة إليه.

غير أن شعبيته بدأت فـــي السنوات النهائية تتراجع أمام ظهور أشخاص آخرين، بات البعض يعتبرهم رموزاً جديداً للدولة، مثل الـــرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

ومن أسباب ذلك، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نقل تقرير ألماني، كون "النخبة الكمالية تستخدم مبادئ أتاتورك كعقيدة ويتم مـــن خلالها فرض هيمنتها؛ مما جعل النظام هشاً مـــن الداخل، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لم يعيروا اهتماماً للطابع الديني للمجتمع التركي".

التحقيق مع تركي حاول تحطيم تمثال
التحقيق مع تركي حاول تحطيم تمثال

المصدر : الوطن