هستيريا الخوف من السفارة الروسية بواشنطن تصل لحد سؤال جيرانها عن خشيتهم من تجسسها عليهم
هستيريا الخوف من السفارة الروسية بواشنطن تصل لحد سؤال جيرانها عن خشيتهم من تجسسها عليهم

وصل رهاب المسؤولين والصحفيين الأمريكيين مـــن روسيــــا وسفارتها بواشنطن، إلى حدّ توجيه أسئلة للسكان القاطنين بالقرب مـــن السفارة ، عمّا إذا كانوا يشعرون بأنشطة تجسس روســـية عليهم؟!

فقد وجهّت صحيفة "الولايات المتحدة الأمريكيـه ايكزاميناتر" الأمريكية، أسئلة بواسطة البريد الإلكتروني للمواطنين الأمريكيين القاطنين فـــي  حي غلوفر بارك قرب مَرْكَز السفار الـــروسية، تسألهم فيها مثلا "هل أنتم قلقون مـــن كون السفارة الـــروسية تقع على مقربة مـــن منازلكم، نظرا للأحداث النهائية؟"، و"لقد سمعنا أن بعض الناس ... قلق مـــن الكاميرات المنصوبة حول السفارة كونها يمكن أن تكون مخصصة للتجسس عليكم. كم مـــن الناس قلقون مـــن ذلك؟".

وتوضح الصحيفة للسكان المحليين أنها تعدّ تحقيقا بحثيا حول "علاقة حي غلوفر بارك بالسفارة الـــروسية". لأنه غالبا ما يصار لمناقشة هذا الأمر بعد توتر العلاقات أوضح البلدين. لذلك ذهـــــــــــب أسئلة لسكان الحي، مثل : "هل تعتقدون أن وقوع السفارة فـــي حييكم يؤثر عليه؟ ولماذا؟ إذا كانت إجابتكم بنعم،  ولماذا لا؟ إذا كـــان ردّكم سلبيا، تقول الرسالة.

وقالت أحدى القاطنات فـــي حي غلوفر بارك لوكالة نوفوستي، إنها لم تكن قلقة مـــن كون السفارة الـــروسية تقع فـــي نفس الحي الذي تقطنه، قبل تلقيها هكذا رسالة مـــن صحيفة "الولايات المتحدة الأمريكيـه ايكزاميناتر". وتضيف إنه  بعد حصل هذه الرسالة مـــن الصحيفة أصبح السكان " يشعرون بالقلق مـــن احتمال إقدام أمريكيين على عمليات تخريب عنيفة تجاه مبنى السفارة والمباني الملحقة به والمخصصة لإقامة الدبلوماسيين الروس، مما قد يؤدي لإلحاق الضرر بالكثير مـــن المواطنين ومن موظفي السفارة ".

وذكـر أحد السكان المحليين، "على الصحافة أن تتجنب تحريض الناس".
ويشار إلى أن مجلس الشيوخ الأمريكي إخْلاص الخميس الماضي، على مشروع قانون يقضي بفرض جَزَاءات جديدة على روسيــــا، وكذلك على إيران وكوريا الشمالية، وستدخل هذه الوثيقة حيز التنفيذ عقب توقيع الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي عليها.

ومن ناحيتة ، صـرح ##الـــرئيس الروسي #الـــرئيس الروسي أن موسكو لن تترك الأمر مـــن دون رد، مضيفا أن 755 دبلوماسيا أمريكيا سوف يضطرون لمغادرة روسيــــا حتى مطلع سبتمبر/ أيلول القادم، ليتساوى عدد الدبلوماسيين الأمريكيين فـــي روسيــــا مع عدد نظرائهم الروس فـــي الولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، حظرت روسيــــا اعتبارا مـــن اليوم 1 أغسطس/آب على الدبلوماسيين الأمريكيين لديها استخدام مستودعات السفارة الأمريكية خارج مَرْكَز السفارة وكذلك البيوت الصيفية المخصصة للراحة والاستجمام فـــي ضواحي موسكو.

واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية إجراءات موسكو غير مبررة ووعدت بالرد عليها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات للرد على إجراءات موسكو هذه.

المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)