لافروف: لم نجد شركاء يُعْتَمَد عليهم فتوجهنا إلى طـهـران وتركيا
لافروف: لم نجد شركاء يُعْتَمَد عليهم فتوجهنا إلى طـهـران وتركيا

بَيْنَ وَاِظْهَرْ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عن أن روسيــــا لم تجد شركاء يمكن الاعتماد عليهم فـــي المنطقة بـــشأن سوريا فتوجهت إلى إيران وتركيا.

وعلى الرغم مـــن هذا الاعتراف غير المسبوق للافروف، فإنه ذكــر إن الدوحة والرياض أكدتا خلال الاتصالات مع موسكو، دعمهما مُحَادَثَاتُ أستانا بـــشأن سوريا، وأشارتا إلى أن أنقرة تمثل مواقفهما فيها، حسب لافروف.

وذكـر الوزير الروسي، فـــي كلمة ألقاها أمام طلاب ومعلمي معهد العلاقات الخارجية فـــي موسكو اليوم، إنه بعد فشل إدارة الـــرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فـــي الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفصل المعارضة المعتدلة عن الجماعات الأرهابية فـــي سوريا، بدأت روسيــــا البحث عن شركاء يمكن الاعتماد عليهم، فتوجهت إلى إيران وتركيا.

وأَلْمَحَ لافروف إلى أن هذا التوجه أثمر عن إطلاق ما سماه بـ "مُحَادَثَاتُ أوضح الحكومة السورية والمعارضة المسلحة فـــي أستانا، وإنشاء مناطق لخفض الأضطرابات فـــي البلاد"، ما حظي بترحيب أطراف معنية كثيرة، منها الريـاض وقطر اللتان تربطهما علاقات خاصة مع المعارضة السورية.

وعاد لافروف ليؤكد أن الدولتين "قطر والسعودية" لا تشاركان فـــي عملية أستانا، إلا أنهما أبلغتا موسكو بدعمهما لها، مؤكدتين أن تركيا هي التي تتحدث باسمهما فيها.

ورأى مراقبون أن تصريحات لافروف المتناقضة مـــن جهة، والتي لم تتحدث عنها لا قطر ولا الريـاض مـــن جهة أخرى، تشير إلى ارتباك شديد لدى موسكو، خاصة قبيل انعقاد الجولة الجديدة مـــن مشاورات أستانا فـــي كازاخستان، واستمرار المعارك والاشتباكات فـــي سوريا، وإصرار العديد مـــن الأطراف على عدم إجراء أي مباحثات مع نظام الأسد، وعدم مشاركته فـــي أي تسويات سياسية.

المصدر : التحرير الإخبـاري