ماكرون يدافع عن قانون مواجهـــه الإرهاب المثير للجدل
ماكرون يدافع عن قانون مواجهـــه الإرهاب المثير للجدل

الحياة المصرية :- دافع الـــرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، عن قانون الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب المثير للجدل بالبلاد، والذي انتقده مدافعون عن حقوق الإنسان باعتباره تهديدا للحريات المدنية. 

جاء ذلك فـــي خطاب ألقاه أمام قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بمدينة ستراسبورغ، شمال شرقي فرنسا، اليوم الثلاثاء، وتابعته مراسلة الأناضول. 

ووقع ماكرون، الإثنين، القانون الذى يمنح الســـلطات صلاحيات واسعة لتفتيش المنازل ويقيد الحركة ويسمح بإغلاق أماكن العبادة، ومن المنتظـر أن يأتي محل حالة الطوارئ التي ستنتهى مطلع نوفمبر/تشرين الثاني (غدا الأربعاء). 

وذكـر ماكرون إن "حالة الطوارئ التي ستنتهي هذه الليلة، لم تعد فعالة ولم تعد كافية ولم تعد مناسبة". 

وهذه هي المرة الأولى التي يلقى فيها رئيس فرنسي كلمة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. 

وتـابع ماكرون: "لقد جرى نقاشا ديمقراطيا وعبّر المجتمع المدني عن نفسه، وتم التصويت على النص بأغلبية كبيرة جدا .. والقانون فعال وجدير بالاحترام ويوفر الحماية، وهو جزء مـــن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان"، مشيرا إلى أن نتائج القانون سوف يتم تقييمها فـــي غضون عامين. 

وتخشى جماعات حقوقية ومنابر دولية، بما فـــي ذلك مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان، مـــن أن القانون الْحَديثُ - الذي يمنح الشرطة ســـلطات استثنائية – يمكن أن يخلق حالة دائمة للطوارئ فـــي البلاد. 

وَنَبِهَةُ محللون مـــن المفوضية العليا للأمم المتحدة الشهر الماضي مـــن أن المسلمين فـــى فرنسا بشكل خاص قد يتعرضون للتمييز ويستهدفون بشكل غير متناسب مـــن خلال الصلاحيات الجديدة التي يكفلها القانون. 

وبموجب القانون الْحَديثُ، يمكن للشرطة أن تقوم بعمليات دهم للمنازل وتفتيشها دون أمر قضائي أو رقابة قضائية فـــي أي وقـــت بما فـــي ذلك أثناء الليل، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه يمنح المسؤولين ســـلطات إضافية لتخطي العمليات القضائية المعتادة ووضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية. 

ويسمح القانون أيضا بفرض قيود على التجمعات وإغلاق أماكن العبادة. 

وفي غضون ذلك فقد كــــان ماكرون ذكــر فـــي تصريحات لـــه فـــي وقـــت ســـابق، إن القانون "لا يهدف إلى الحفاظ على استمرارية حالة الطوارئ كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذكــر البعض لكنه يطرح الإجراءات اللازمة لحماية مواطنينا". 

وعلى الرغم مـــن حالة الطوارئ التي تم تمديدها مرارا منذ الهجمات الإرهابية التي وقعت فـــي نوفمبر/تشرين ثان 2015، كانت فرنسا هدفا لعدة هجمات إرهابية مميتة خلال العامين الماضيين. 

وكـــالات

المصدر : جي بي سي نيوز