مصر: ندعم التحالف في صنعـاء بقوات بحرية وجوية
مصر: ندعم التحالف في صنعـاء بقوات بحرية وجوية

ذكــر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبوزيد: إن مشاركة مصر فـــي تحالف دعم الشرعية فـــي اليمن نابع مـــن أن أي تهديد لأمن الخليج يعتبر تهديدا لأمن مصر، مشيرا إلى أن القاهرة تدعم التحالف بالقوات الجوية والبحرية، والدعم السياسي مـــن خلال عضويتها فـــي مجلس الأمـــن الدولي، لافتا إلى أن لقـاء وزراء خارجية ورؤساء أركان «التحالف» فـــي الرياض تناول الأزمة اليمنية على كافة الأصعدة سواء الشق العسكري أو السياسي أو الإنساني.

وتـابع أبوزيد فـــي تصريحات تليفزيونية: إن ميليشيا صالح والحوثي الانقلابية تعوق مساعي دول التحالف لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، مؤكدا أن هذه المليشيا تهدد أمن المملكة ومنطقة الخليج ما يقتضي التعامل العسكري معها.

وأَلْمَحَ المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أن الاجتماع تضمن الاستماع لإحاطات وافية وأهم الأحداث، التي تم تحقيقها على أرض الواقع فـــي اليمن.

كـــان وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد فـــي كلمته فـــي لقـاء وزراء خارجية ورؤساء أركان «التحالف من اجل تَدْعِيمُ الشرعية فـــي اليمن» أن بلاده لن تسمح بأي تهديد لأمن المملكة لأنه يرتبط ارتباطا عضويا بالأمن القومي المصري. وأكد رفض مصر أية محاولة للهروب مـــن استحقاقات الحل السياسي فـــي اليمن، أو القفز للأمام من خلال توسيع نطاق المعارك، أو استخدام الصواريخ الباليستية، سواء ضد أهداف داخل اليمن أو لتهديد أمن المملكة، مضيفا: إن مصر ستشارك مع أعضاء التحالف فـــي التصدي وبمنتهى الحزم لكل ذلك، وستطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه وقف هذه الممارسات العدوانية بشكل فوري.

وأكد وزير الخارجية المصري أن مصر لن ترتضى بديلا للحل السياسي الشامل فـــي اليمن، وفقا لمرجعياته الأممية المعروفة.

وأَلْمَحَ إلى أن اليمن يعيش مرحلة قد تكون الأسوأ فـــي تاريخه الجديـد، ويعاني أوضاعا سياسية وأمنية متفجرة، وأزمة إنسانية مأساوية بكل معنى مـــن معاني الكلمة وهذه الأزمة لم تكن حتمية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن استمرارها لأعوام طويلة، بهذه الكلفة السياسية والإنسانية الباهظة، لم يكن أمرا ضروريا، وإنما نشأت الأزمة واستمرت بفعل أطراف غلبت مصالحها الضيقة على حساب مصالح الوطن وهي قوات الحوثي وصالح.

وأكد شكري أن طرفا محددا لا يزال يعرقل استئناف المفاوضات السياسية، ولا يزال يستقوي بأطراف خارجية لفرض إرادته على أبناء اليمن، ولا يزال يرتهن نفاد المساعدات الإنسانية لصالح محاولاته لتوظيف هذه المساعدات لأغراض سياسية ضيقة، موضحا أن الحل السياسي فـــي اليمن لا يمكن الوصول لـــه، إلا مـــن خلال تحمل المسؤولية بوضوح وبدون مواربة، للطرف الذي يعرقل الحل ويفاقم بممارساته الأزمة الإنسانية، وعلى كل مـــن يرعاه ويدعم مماطلاته فـــي الحل.

وبين وأظهـــر أن موقف مصر كسائر أعضاء هذا التحالف، يقوم على مبدأين لا يخضعان للمساومة. وهما، أولا، رفض محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة، فالحل فـــي اليمن هو بالضرورة حل سياسى، ولا يمكن أن يتم إلا وفقا لمرجعيته الواضحة التي حددها قرار مجلس الأمـــن رقم 2216، مؤكدا أن كل مراوغة أو محاولة لشراء الوقت أو التنصل مـــن هذه المرجعية لن تفضي إلا إلى إطالة وضع الأزمة، وزيادة كلفتها الإنسانية، وعلى المجتمع الدولي تحميل الطرف المماطل مسؤولية الأزمة السياسية والوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه اليمن.

المصدر : صحيفة اليوم