النيابة العامة البحرينية تتهم علي سلمان بالتخابر مع الدوحـة
النيابة العامة البحرينية تتهم علي سلمان بالتخابر مع الدوحـة

وجّهت النيابة العامة البحرينية، اتهامات لـ"علي سلمان"، بالسعي والتخابر مع دولة أجنبية ومَن يعملون لمصلحتها؛ للقيام بأعمال عدائية ضد البحرين والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصالحها القومية.

وشَمِلت الاتهامات: تسليمَ وإفشاء سر مـــن أسرار الدفاع لدولة أجنبية، وإذاعة أخبار وبيانات مغرضة فـــي الخارج حول الأوضاع الداخلية للدولة مـــن شأنها النيْل مـــن هيبتها واعتبارها.

جاء ذلك بعد استدعاء المتهم علي سلمان واستجوابه فـــي جلسة التحقيق اليوم فـــي حضور محاميه، ومواجهته بالأدلة التي حوتها الأوراق فـــي حقه.

وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطياً على ذمة هذه القضية؛ على أن ينفذ الحبس بعد انتهاء عقوبته فـــي القضية المحكوم عليه فيها، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أمرت بضبط وإحضار المتهمين الهاربين، ولا يزال التحقيق مستمراً فـــي هذا الشأن.

مـــن جهته، ذكــر المستشار أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية: التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بـــشأن وقائع الاتصالات المسجلة التي جرت أوضح المتهميْن "علي سلمان" و"حسن سلطان" ومسؤولين مـــن جانب دولة قطر؛ بَيْنَت وَاِظْهَرْت تَعَهُد الطرفين والتنسيق بينهما على القيام بأعمال عدائية داخل مملكة البحرين، والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصالحها القومية، والنيْل مـــن هيبتها واعتبارها فـــي الخارج.

وتـابع: التحريات عن صحة هذه الوقائع أفادت بممارسة دولة قطر لأنشطة تستهدف عدداً مـــن الدول العربية وفي مقدمتها مملكة البحرين، وتجنيد الإعلام القطري لمناهضة نظام الحكم فيها، وتواصلها مع بعض العناصر المناوئة للدولة لهذا الغرض ومنهم المتهم علي سلمان وآخرين منذ سَنَة 2010م.

وأردف: ذلك التواصل تم مـــن خلال لقاءات مباشرة أوضح الطرفين فـــي الداخل والخارج، ولدى مـــن يعملون لمصلحة دولة قطر فـــي "حزب الله" اللبناني، وتبادل رسائل، وإجراء اتصالات هاتفية تم رصدها وفق إجراءات قانونية.

وأضــاف: تم الكشف عن تلاقي إرادة الجانبين على القيام بالأعمال العدائية والإضرار بمراكز البلاد، ونقل مـــعلومات عن التحركات العسكرية المكلفة بحفظ الأمـــن والاستقرار فـــي البلاد خلال فترة الأزمة التي تعرضت لها المملكة سَنَة 2011م، وعن الأعمال العدائية التي يمكن القيام بها من أجل مواجهة هذه التحركات والمساهمة فـــي إضعافها؛ بعدم مشاركة الجانب القطري فيها، وتوجيه أجهزته الإعلامية لهذا الغرض، وظهور المتهمين مـــن جانبهم فـــي تلك الوسائل الإعلامية، وقام بالنشر مـــعلومات وأخبار تضر بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي للمملكة، وتنال مـــن هيبتها واعتبارها فـــي الخارج.

وذكـر "الحمادي": مـــن خلال هذا النشاط التخابري لهؤلاء المتهمين مع الجانب القطري؛ فقد باشروا أنشطةً عدائيةً داخل البلاد فـــي التحريض على مواجهة ســـلطات الدولة باستخدام القوة والعنف والقيام بأعمال إرهابية.

وتـابع: تم تقديم تقارير تشير إلى مسؤولية هؤلاء المتهمين وتورطهم فـــي أنشطة عنف وأعمال إرهابية وتمويل جماعات وعناصر إرهابية للقيام بأعمال عدائية، وأن المتهمين فـــي هذا الصدد قد تلقوا دعماً مالياً مـــن الجانب القطري مقابل قيامهم بأنشطتهم الضارة بالمصالح القومية للبلاد.

وأردف: تم رصد تكليفات مـــن المتهم علي سلمان لأحد المتهمين للقيام بأعمال تضر مراكز الدولة ومصالحها القومية، وتكليف آخر ليكون قَائِد اتصال مع الجانب القطري، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم رصد العديد مـــن الفعاليات واللقاءات والبيانات والأحاديث التي أجريت مع المتهمين؛ مـــن خلال القنوات الإعلامية القطرية.

وأضــاف: بهذا الاتفاق نقل المتهمون مـــعلوماتٍ سريةً، وأمدوا الجانب القطري بها لخدمة نشاطهم المناهض لنظام الحكم؛ بهدف إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار وإحداث اضطرابات داخلية مستمرة لإسقاط النظام.

وفي غضون ذلك فقد كــــان ضابط التحريات واثنان مـــن شهود الإثبات (تمت كفالتهما بنظام حماية الشهود المنتظـر وفق أحكام القانون) قد شهدوا بذلك.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية