الإفراج عن المشتبه بسرقته وثيقة اتفاق سلام البوسنة والهرسك
الإفراج عن المشتبه بسرقته وثيقة اتفاق سلام البوسنة والهرسك

أفرجت الســـلطات القضائية فـــى البوسنة والهرسك فـــى سراييفو اليوم الأربعاء عن رجل مـــن صرب البوسنة بعد القاء القبض عليه بتهمة سرقة نسخة مـــن تَعَهُد السلام الذي أنهى حرب البوسنة والهرسك التي نشبت أوضح عامي (1992-1995) ومحاولة بيعها، بحسب قناة "إن 1" التليفزيونية فـــي البوسنة والهرسك.

ومن المنتظـر محاكمته فـــى وقـــت لاحق على خلفية الاتهامات المنسوبة اليه.

وفي غضون ذلك فقد كــــان جيلكو كونتوس (48 عاما) قد تم القبض عليه أمس للاشتباه فـــي حصوله عن طريق الاحتيال على الوثيقة، التي أنهت حرب البوسنة والهرسك فـــي نوفمبر 1995 بعد 40 شهرا مـــن سفك الدماء.

وذكـر ممثل الادعاء العام إنه لم يتضح بعد كيف حصل كونتوس على الوثيقة.

وتتردد مزاعم بأنه كـــان يخبئها فـــي منزله فـــي بلدة بالي فـــي الجبال المطلة على سراييفو التي كانت معقل صرب البوسنة إبان الحرب.

وذكـر المدعي العام إن كونتوس عمل كسائق سيارة مع رئيس برلمان صرب البوسنة السابق دراجان كالينيتش وربما يكون قد سرق هذه الوثيقة سَنَة 1997.

ولم يتضح ما إذا كانت الوثيقة المسروقة هي الوثيقة البوسنية الأصلية أم الوثيقة الصربية، أو مـــن إحدى الفصائل المتحاربة، أو ما إذا كانت مزورة.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت تقارير إنه حاول بيع الوثيقة مقابل 100 ألف مارك بوسنى (59 ألف دولار). ولم تؤكد الشرطة هذه التقارير.

وفي غضون ذلك فقد كانت البوسنة تسلمت نسخة مـــن الوثيقة سَنَة 2008، بعد الإبلاغ عن اِخْتِبَاء النسخة الأصلية.

المصدر : بوابة الشروق