مدير المدرسة المتهم باغتصاب «تلاميذ النزهة»: كنت أؤدبهم
مدير المدرسة المتهم باغتصاب «تلاميذ النزهة»: كنت أؤدبهم

تباشر نيابة النزهة برئاسة شريف معتز، وتحت إشراف المستشار إبراهيم صالح، المحامى العام، التحقيق مع مدير مدرسة مصر الحديثة للغات، بتهمة اغتصاب ٣ تلاميذ، وواجهته بالمجنى عليهم، الذين تعرفوا عليه وأقروا بارتكابه الواقعة.
واستمعت النيابة لأقوال أهالى الطلاب، الذين أكدوا أنهم لاحظوا معاناة الأطفال عند قضاء الحاجة، فضلًا عن بكائهم المستمر، وشكوتهم لعدم قدرتهم على الجلوس، وبالكشف عليهم إِتِّضَح وجود جروح فـــى منطقة الشرج، وبالاستفسار مـــن الأطفال عن السبب أقروا أن مدير المدرسة «بيعمل معاهم حاجات وحشة»، فأبلغوا على الفور الأجهزة الأمنية.

وأمرت النيابة بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وعرض التلاميذ على الطب الشرعى لبيان صحة تعرضهم للاغتصاب مـــن عدمه، وطلبت النيابة الملف الكامل لمدير المدرسة منذ توليه منصبه حتى يوم الواقعة.

وكشفت التحقيقات عن أنه عقب ورود بلاغ إلى قسم شـــرطة النزهة مقدم مـــن عدد مـــن أولياء الأمور بتعرض أبنائهم للاغتصاب داخل المدرسة على يد مديرها «أشرف.أ»، وعقب تحرير محضر بالواقعة - استمعت النيابة إلى أقوال أحد الأطفال المغتصبين، والذى بَيْنَ وَاِظْهَرْ خلال التحقيقات عن أن مدير المدرسة اصطحبه برفقة ٢ مـــن زملائه لمكتبه، وأغلق الباب بغرض تعليمهم لعبة الكاراتيه، وطالبهم بخلع ملابسهم وتعدى عليهم.

وأنكر المتهم خلال تحقيقات النيابة الواقعة، وذكـر إنه لم يغتصب أيًّا مـــن تلاميذه، نافيًا الاتهام جملة وتفصيلًا، مشيرًا إلى أنه كـــان يؤدب الطلاب داخل مكتبه بضربهم فقط، ولم يتحرش بهم، أو يغتصبهم، قائلًا: «كيف أغتصب مَن هم فـــى سن أولادى؟».

وقررت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اتخاذ عدة إجراءات ضد مدير المدرسة المتهم، بتشكيل لجنة مـــن التعليم الخاص بالمديرية لمتابعة المدرسة، وتكليف متابع مقيم داخل المدرسة مـــن الإدارة التعليمية لتسيير العمل لحين انتهاء التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية لوضع المدرسة تحت الإشراف المالى والإدارى، وضم المدرسة لإشراف وزارة التربية والتعليم كليًا.

وتوجهت «الدستور» إلى مَرْكَز المدرسة لرصد وضع الطلاب وأولياء الأمور بعد الحادث، والتقت أحمد محمود، والد أحد الأطفال المجنى عليهم، الذى ذكــر إن قضية ابنه حاليًا فـــى يد القضاء، وإن أى تحركات فـــى القضية ستكون مـــن خلال الطريق القانونى فقط، وأضــاف أن الطفل استطاع التعرف على الفاعل، وشهد عليه رغم وجود ٧ رجال فـــى الغرفة، وطفل فـــى عمر ٥ سنوات لا يكذب وشهادته تدحض شهادات الجميع لبراءته.

وتجمهر عدد مـــن أولياء الأمور أمام ديوان سَنَة الوزارة، أمس، مطالبين بسحب أوراق أبنائهم والمصروفات مـــن المدرسة.
والتقى الأهالى الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام، وطالب بعضهم بسحب أوراق أبنائهم واسترداد المصروفات، وإتاحة أماكن بديلة لهم بالمدارس المحيطة، بينما طالب البعض بتركيب كاميرات مراقبة فـــى كل مكان فـــى المدرسة، ووضع المدرسة تحت الإشراف المالى والإدارى للوزارة.
وأكد حجازى لأولياء الأمور أنه لا يمتلك سلطة رد المصاريف، لأن المدرسة خاصة، وهو ما أغضب أولياء الأمور، وقرروا اللجوء إلى مجلس الوزراء، لحل الأزمة.

المصدر : الدستور