«إندبندنت»: أين كانت عاطفة «ترامب» عندما قتل مسيحي أبيض عشرات الأمريكيين؟
«إندبندنت»: أين كانت عاطفة «ترامب» عندما قتل مسيحي أبيض عشرات الأمريكيين؟

انتقدت صحيفة “إندبندنت” البريطانية الفارق فـــي تعامل الـــرئيس الأمريكي “#الـــرئيس الامريكي” مع الحادث الإرهابي الذي قتل فيه أمريكي مسيحي أبيض 59 شخصاً فـــي “لاس فيجاس” الشهر الماضي، وبين رد فعله على عملية الدهس الإرهابية التي قتل فيها 8 أشخاص فـــي منهاتن بنيويورك.

وتساءلت الصحيفة: أين كانت عاطفة وقيادة الـــرئيس الأمريكي الشهر الماضي عندما كانت أمريكا فـــي حاجة ماسة لتحرك حاسم لمحاربة الإرهاب الداخلي، وأين كـــان كل هذا الغضب مـــن زعماء الجمهوريين مـــن أجل سرعة تقديم تشريعات للمساعدة فـــي حماية الأبرياء مـــن الرجال والنساء والأطفال؟

وتحدثت الصحيفة عن أن الجمهوريين لم يضيعوا فرصة ما حدث فـــي منهاتن بنيويورك وسارعوا فـــي الحال بضرب طبول الحرب ضد المجتمع الإسلامي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ استخدم الـــرئيس الأمريكي “Twitter تويتـر” بعد ساعات فقط مـــن عملية الدهس لتوجيه اللوم إلى الديمقراطيين، وأكد على أنه سوف يتم إدخال تغييرات سريعة لتعزيز الحدود، وإبقاء الأشخاص غير المرغوب فيهم بعيداً عن أمريكا.

ومِنْ جَانِبِهَا فَقَدْ كَشَفْتِ الصحيفة أن تحركات “ترامب” تظهره وكأنه شخص يقَدَّمَ من اجل الحصول على كبش فداء، مشيرة إلى أن دعوات اليمين الأمريكي التي ظهرت بعد عملية الدهس منافقة جداً.

وَنَوَّهْتِ إلى أن أصوات اليمين الأمريكي والمحافظين لا تظهر عندما يرتكب أمريكي أبيض الجرائم مستخدماً أسلحة الدمار الشامل المصغرة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حدث فـــي “لاس فيجاس” قبل شهر واحد.

المصدر : تواصل