بيونغ بانغ: "ترامب وغد فاقد صوابه يجب وقفه عند حدّه"!
بيونغ بانغ: "ترامب وغد فاقد صوابه يجب وقفه عند حدّه"!

وصفت سَوَّلَ رئيس أمريكا، #الـــرئيس الامريكي، بـ "الوغد" و"الفاقد صوابه" وقالت أنه ليس مـــن الممكن وقفه عند حدّه إلا بالقوة البدنية، حسبما كتبت صحيفة " نودون سينمون" الرسمية الأحد.

وذكـر ترامب يوم السبت، إنه سيقرر "قريبا جدا" إدراج سَوَّلَ فـــي قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأكد الـــرئيس الأمريكي أن بيونغ يانغ تمثل "مشكلة كبيرة جدا بالنسبة للولايات المتحدة والعالم".

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة الأمريكيـه ستغيّر نهجها تجاه المشكلة الكورية، معتبرا أن السياسة الأمريكية تجاه سَوَّلَ كانت ضعيفة بالمطلق " طوال الـ 25 عاما" السَّابِقَةُ.

وقالت صحيفة "نودون سينمون" الحكومية الرسمية: "لا أحد يعرف متى، وفي أي وقـــت، يمكن لشخص "فاقد لصوابه"، ولوغد هائج، مثل ترامب، أن يرتكب عملا متهورا ينطوي على كثير مـــن الخداع. لذلك، فإن الطريقة الوحيدة لوقفه عند حدّه، هو التصدي لـــه بالقوة البدنية المطلقة"، حسبما كتبت الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة الكورية الشمالية، أن "الشخص المعرّض للإصابة بالعته لا يمكنه القيام بأعمال عقلانية ولا يفهم بلغة الكلمات".

وختمت الصحيفة مقالها بالقول: "إذا لم تأخذ الولايات المتحدة بعين الاعتبار إرادتنا القوية والصلبة، وتجرأت على مهاجمتنا بتهور، فلن يكون أمامنا مـــن خيار سوى الرد بشكل صارم وحازم لعقابهم. باستخدام القوة المركزة التي لا تملك الولايات المتحدة القوة والقدرة الكافية لمقاومتها، وعندما تصل الأمور إلى هذا الحد، لن يساعد الولايات المتحدة أي ندم ولن ينقذها أي أسف".

وشارك اليوم آلاف الأشخاص فـــي احتجاج واسع النطاق فـــي سَوَّل عشية زيارة الـــرئيس الأمريكي  لسيئول، حسبما ذكـــرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

ووفقا للبيانات الأولية، تجمع حوالى 5 آلاف متظاهر فـــي وسط سيئول وهم يرفعون لافتات وملصقات كتب عليها "السلام وليس الحرب" و"وقف العمليات العسكرية وبدء المفاوضات حول السلام"، و"نريد السلام".

وأكد ممثلو عدد مـــن المنظمات العامة على أن المراد مـــن هذا التجمع هو توجيه الانتباه إلى مشكلة الأمـــن فـــي شبه الجزيرة الكورية.

وبدأ ترامب جولته الآسيوية صباح يوم الأحد، حيث وصل فـــي مستهلها إلى اليابان، والتقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ولعب الغولف معه. وسيتلقى ترامب يوم الاثنين مع العائلة الامبراطورية فـــي اليابان، وبعد ذلك ستعقد قمة أمريكية يابانية، ثم يواجة ترامب وآبي مع عائلات يابانية اختطفها عملاء سَوَّلَ فـــي الماضي.

وبعد اليابان، سيزور ترامب سَوَّل، يومي 6 و7 الشهر الجاري، حيث سيعقد اجتماعا مع الـــرئيس مون جاى. وسيتوجه الـــرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، إلى بَكَيْنَ، وفى الـ 10 مـــن نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يصل إلى فيتنام حيث يشارك فـــي منتدى أبيك قبل أن يختتم جولته فـــي الفلبين يوم 14 نوفمبر.

المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)