مـصرع وإصابة 53 عنصر أمن يمني في عدن.. وانتهاء ضَرَّاء الرهائن
مـصرع وإصابة 53 عنصر أمن يمني في عدن.. وانتهاء ضَرَّاء الرهائن
صـرحت الســـلطات اليمنية أن قواتها أستطاعــت صباح اليوم (الاثنين) مـــن القضاء على عناصر تنظيم «داعش» فـــي مَرْكَز إدارة المباحث العامة فـــي عدن، بعد قتال دام ساعات، وتحرير رهائن احتجزهم التنظيم خلال الهجوم.

صـرح مـــصدر قَائِد بوزارة الداخلية اليمنية أن حصيلة العملية الإرهابية التي استهدفت مبنى إدارة البحث الجنائي التابعة لشرطة عدن وصلت 18 قتيلاً و35 جريحاً.

وأكد المصدر فـــي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية استكمال تحرير قوات أمنية وعسكرية إدارة البحث الجنائي مـــن العناصر الإرهابية، بعد أن أستطاعــت قوات الأمـــن مـــن الدخول إلى معسكر شـــرطة النجدة (الدوريات) وتمركزت فيه، وانتشرت خلف مبنى إدارة البحث، ولم يصمد عناصر الإرهاب وسرعان ما أستطاعــت القوات الأمنية مـــن اقتحام المبنى وتطهيره مـــن عناصر الشر والإرهاب.

وبدأ الهجوم بتفجير انتحـــاري يقود سيارة مفخخة، نفسه عند مدخل إدارة المباحث العامة، أعقبه تفجير آخر نفذه انتحـــاري ثان بالقرب مـــن موقع التفجير الأول.

وبعد العمليتين الانتحاريتين، تعرض المبنى لإطلاق نار كثيف مـــن قبل مسلحين تمركزوا فوق أسطح مبان تقع فـــي محيط مَرْكَز إدارة المباحث، بحسب المصادر الأمنية.

واستمرت الاشتباكات لساعات، ما دفع إدارة أمن عدن إلى إرسال تعزيزات أمنية لتطهير المباني مـــن المسلحين الذين تمكنوا مـــن دخول مبنى إدارة المباحث فـــي خضم الاشتباكات.

وفي داخل المبنى، قام المسلحون بأخذ عناصر أمن لم يعرف عددهم رهائن، بينهم شرطيتان قاموا باعدامهما بالرصاص، قبل أن يحرروا مجموعة مـــن السجناء مـــن مركز توقيف فـــي المبنى ذاته، وفقا للمصادر ذاتها.

وحاولت القوات الأمنية اقتحام المبنى أكثر مرة، ومع كل محاولة فجر انتحـــاري نفسه، حتى وَصَلَ عدد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم ثلاثة آخرهم صباح (الاثنين).

وقالت المصادر الأمنية «تم تطهير المبنى والسيطرة عليه وتحرير الرهائن».

وفي غضون ذلك فقد كانت وزارة الداخلية اليمنية تحدثت مـــن جهتها فـــي بيان عن «معارك متقطعة أوضح أبطال الأمـــن مـــن جهة، والعناصر الإرهابية مـــن جهة أخرى والذين احتجزوا نزلاء سجن البحث وحولوهم إلى رهائن ودروع بشرية، وهو ما جعل قوات الأمـــن تتصرف بحذر، الأمر الذي دَفَعَ إلى تأخير قرار الحسم أملاً فـــي استسلام العناصر الإرهابية».

واضافت أن عناصر تنظيم داعش «أبت الاستسلام، ما دفع الأمـــن إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري».


المصدر : صحيفة عكاظ