«أوراق الجنة».. فضيحة تهرب ضريبي تطال الملكة البريطانية
«أوراق الجنة».. فضيحة تهرب ضريبي تطال الملكة البريطانية

بَيْنَ وَاِظْهَرْ تحقيق صحفي جديد يتعلق بالملاذات الضريبية "أوفشور"، عن أن الملكة البريطانية إليزابيث الثانية قد تكون متورطة فـــي فضيحة تهرب ضريبي أطلق عليها تسمية "أوراق الجنة".

وصدر أمس الأحد الملف المفصل بـــشأن "أوراق الجنة" بإعداد "الاتحاد الدولي للتحقيقات الصحفية" بالتعاون مع "جارديان" و"بي بي سي" و"واشنطـن تايمز"، استنادا إلى 13.4 مليون وثيقة مسرّبة حصلت عليها صحيفة "زود دويتشي تسايتونج" الألمانية مـــن مركزين لخدمات النقل إلى الخارج وسجلات الشركات فـــي 19 ملاذا ضريبيا وخاصة فـــي جزر كايمان وبرمودا.

وأفادت "جارديان" بـــأن هذه التسريبات بَيْنَت وَاِظْهَرْت عن نظام دولي واسع النطاق يتيح لكبار المسئولين والأثرياء فـــي العالم، وخاصة فـــي بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا، التهرب مـــن الضرائب، وكذلك سلطت الضوء على الأساليب المعقدة التي تلجأ إليها الشركات العملاقة، مثل "نايك" و"آبل" مـــن أجل تفادي المشاكل القانونية فـــي حماية ثرواتها.

وكشفت وبينـت الصحيفة أن التحقيق بَيْنَ وَاِظْهَرْ أن الملكة إليزابيث نقلت ملايين الجنيهات الإسترلينية مـــن ممتلكاتها الخاصة إلى صندوق فـــي جزر كايمان، وتم استثمار جزء مـــن هذه الأموال فـــي شركات ذات سمعة سيئة ومتهمة باستغلال تعب الفقراء.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الـــروسية عن مـــصدر مقرب مـــن الحكومة البريطانية أن الجديـد يدور عن أموال دوقية لانكستر التابعة للملكة إليزابيث، أكبر مالكي الأراضي فـــي البلاد.

ورَوَى المصدر أن نقل الأموال إلى الحسابات الخارجية فـــي الملاذات الضريبية لا يعتبر أمرا غير مشروع فـــي المملكة المتحدة ولا يهدد الملكة بأي عواقب قانونية، غير أن التسريبات ستتسبب على الأرجح بفضيحة داخل البلاد وخارجها، علما أن الفضيحة المماثلة السابقة المعروفة بـ"وثائق بنما"  كلفت رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون مقعده.

مـــن جانب آخر، كتب رئيس حزب العمال وزعيم المعارضة البريطانية جيرمي كوربين فـــي حسابه على "Twitter تويتـر": "وثائق الجنة تدل مرة أخرى على ما أكدته لرئيس الوزراء: ثمة قانون للأثرياء وآخر لغيرهم بينما يتعلق بدفع الضرائب".

المصدر : المصريون