تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية
تجاهل وتناقض.. مواقف "ترامب" من القضية الفلسطينية

فـــي آخر مواقف الإدارة الأمريكية، فـــي عهد الـــرئيس #الـــرئيس الامريكي، بَيْنَ وَاِظْهَرْ قَائِد فـــي البيت الأبيض أمس، عن أن الـــرئيس الأمريكي قد يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي فـــي خطاب سيلقيه يوم الأربعاء القادم.

"ترامب"، الذي كانت لـــه العديد مـــن المواقف المثيرة للجدل بـــشأن القضية الفلسطينية التي تعهد منذ فترة ترشحه باتخاذ خطوات كبرى لحل القضية الفلسطينية وأولها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وذكـر #الـــرئيس الامريكي، قبل يوم مـــن توليه الحكم: "لن أخلف بوعدي الذي قطعته لإسرائيل حول نقل السفارة الأمريكية مـــن تل أبيب إلى القدس".

وتستعرض "الحياة المصرية"، فـــي هذا التقرير أَفْضُلُ مواقف ترامب تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية حكمه:

1- الاستيطان ليس عاملًا مساعدًا فـــي المفاوضات

بدأ ترامب ولايته ببيان غريب، صدر مـــن البيت الأبيض حيث أكد على أن الاستيطان لن يكون الحل فـــي القضية الفلسطينية ولن يساعد على حلها، ولكن فـــي نفس الوقت أكد أنه ليس معوقًا لحل الدولتين فـــي القضايا.

وجاء فـــي البيان: "مع أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات يشكل عقبة فـــي طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك الموجودة خارج حدودها الحالية قد لا يكون عاملًا مساعدًا".

2- حل الدولتين ليس ملزمًا

بعد أقل مـــن شهر واحد فقط، على توليه السلطة استقبل "ترامب" رئيس الوزراء الإسرائيلي فـــي البيت الأبيض حيث وعد بـ"سلام عظيم"، وخاصة فـــي فبراير الماضي.

وذكـر الـــرئيس الأمريكي فـــي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إنه على الطرفين تقديم تنازلات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طلب مـــن ضيفه "الامتناع عن الاستيطان لبعض الوقت".

وتـابع: "اعتقدت لوهلة أن حل الدولتين بَرَزَ الأسهل أوضح الحلين لكنه أكد أنه سيقبل بالحل الذي يرضى به نتنياهو والفلسطينيون، قبل أن يستدرك قائلا: "الحل الذي ترضى به إسرائيل والفلسطينيون".

3- هناك فرص سانحة للسلام

وفي 22 مايو الماضي، زار "ترامب" إسرائيل، وأكد: "نحن للعمل معًا وأعتقد أن هناك مستوى جديدا مـــن الشراكة مـــن الممكن أن يحدث عندما نحقق أمانا أكبر لهذه المنطقة ونحقق أمنا أكثر للولايات المتحدة ورخاء أفضل للعالم، وهذا يتضمن جهدا متجددا وسلاما أوضح الفلسطينيين والإسرائيليين".

4- تحقيق السلام سوف يكون أمرًا رائعًا

وعقب لقائه بنظيره الفلسطيني، #رئيس فلسطين أبو مازن فـــي بيت لحم، أكد الـــرئيس الأمريكي أن حل القضية الفلسطينية "سوف يكون إنجازا رائعا"، وذلك فـــي مايو الماضي.

وأكد الـــرئيس الأمريكي، على ثقته العميقة بأنه "إذا تمكن الفلسطينيون وإسرائيل مـــن تحقيق السلام فإن ذلك سيطلق عملية سلام فـــي كل أنحاء منطقة الشرق الأوسط"

5- زيارة مـــن صهره إلى الأراضي الفلسطينية 

قام صهر الـــرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر بزيارة إلى المنطقة حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فـــي أغسطس الماضي وذكـر عقب لقائه به: "الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي ملتزم بإيجاد حل يؤدي إلى تحقيق الازدهار والسلام لجميع الشعوب فـــي المنطقة، ونثمن كثيرا جهود نتنياهو وطاقمه الذي يعمل على تحقيق ذلك بشكل مدروس ومحترم". 

6- خطاب فـــي الأمم المتحدة خال مـــن القضية الفلسطينية 

وخلال أول خطاب لـــه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي منذ فترة طويلة يلقي خطابًا أمام الأمم المتحدة.

وتركز خطاب ترامب بنسبة كبيرة على إيران وخطر تمددها وخطر تنظيم داعش الإرهابي فـــي سوريا والعراق.

وفي غضون ذلك فقد كــــان أول حديث للرئيس الأمريكي عن القضية الفلسطينية فـــي شهر فبراير مـــن العام الماضي، حيث ذكــر خلال مناظرة تلفزيونية قبل أجتمـع الانتخابات التمهيدية فـــي 12 ولاية بما يسمى "يوم الثلاثاء الْقَدِيرُ" مع السيناتور ماركو روبيو إنه "عندما يتعلق الأمر بإسرائيل لا توجد منطقة حيادية".

ولكنه أكد حينها على أنه أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو "تحقيق السلام أوضح إسرائيل وجيرانها"، وهو لا يعتقد أن هذا يمكن أن يتحقق بتصنيف طرف بالخيِّر والآخر بالشرير.

المصدر : الوطن