البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي
البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي

ودعا البيان الذي تلاه، الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف الزياني، الإعلاميين "تحمل مسؤوليتهم أمام المواطن والقيام بدور بناء وفاعل من اجل تَدْعِيمُ وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه وتقديم المقترحات البناءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك".

وأوصى الإعلان "بضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة من أجل مواجهة جميع التحديات وتحصين دول مجلس التعاون الخليجي عن تداعياتها بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس للحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي".

ورَوَى أن "مجريات اليوم تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس فـــي تأسيس هذا الصرح الخليجي فـــي مايو سَنَة 1981 الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط أوضح الدول الأعضاء فـــي جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات ووأوجه التعاون الخليجي فـــي جميع المجالات".

وذكـر الإعلان إن "مجلس التعاون قطع خطوات مهمة منذ تأسيسه قبل 36 عاما نحو تحقيق هذا الهدف وهو ماض فـــي جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري أوضح دول المجلس مـــن خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى ورؤى الدول الأعضاء فـــي تعميق المواطنة الخليجية الكاملة".وفق سكاي نيوز عربية 

ولفت إلى أن "رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرها المجلس الأعلى فـــي ديسمبر سَنَة 2015 وضعت الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل أوضح دول المجلس فـــي جميع المجالات بينما فصلت هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية أهداف الرؤية وبرامجها فـــي مايو سَنَة 2016 ما يتطلب العمل على تحقيق تلك الرؤية وفق برامجها التنفيذية التي سبق إقرارها".

وأكد قادة دول المجلس، فـــي "إعلان الكويت" ضرورة "مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي أوضح دول المجلس والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات فـــي طريق السوق الخليجية المشتركة واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول سَنَة 2025 وفق برامج عملية محددة".

وشدد القادة على "أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون فـــي صيانة الأمـــن والاستقرار فـــي المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعا عن قيمنا العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح".

وفي غضون ذلك فقد كــــان أمير الكويت، الشيخ #رئيس الكويت، اختتم أعمال الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةن التي استضافتها الكويت، الثلاثاء.

وذكـر فـــي كلمته، إن القمة، بَرْهَنْتِ "مجددا صلابة كياننا الخليجي وقدرته على الصمود أمام التحديات من خلال تمسكنا بآلية أجتمـع هذه الاجتماعات وما توصلنا إليه خلالها مـــن قرارات ستسهم دون شك فـــي إثراء تجربتنا المباركة وتعزيز مسيرة عملنا الخليجي المشترك بما يحقق آمال وتطلعات شعوبنا".

المصدر : جي بي سي نيوز