«نيويورك تايمز»: احتجاجـات الشعب الإيراني قد تحمل مفاجآت للنظام
«نيويورك تايمز»: احتجاجـات الشعب الإيراني قد تحمل مفاجآت للنظام

قالت صحيفة “واشنطـن تايمز” الأمريكية: إن الـــرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اِنْتَصَرَ بأغلبية كبيرة خلال إعادة انتخابه فـــي مايو الماضي، كـــان يتوقع منه الشعب الإيراني أن يقود الاتفاق النووي الذي تَحَاوَرَ بشأنه مع الدول العظمى فـــي العالم إلى نهضة اقتصادية ورفاهية لـ80 مليون إيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الآمال تحولت حتى الآن إلى خيبة أمل، فعلى الرغم مـــن تخفيف العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي وزيادة مبيعات النفط الإيراني، إلا أن جوهر العقوبات الأمريكية كالحظر المفروض على استخدام إيران للبنوك الأمريكية ما زالت قائمة؛ ما يحد بشكل كبير مـــن جهود إيران لأن تصبح أقل عزلة اقتصادياً.

وأضافت أن شركات عالمية قليلة بدأت الاستثمار فـــي إيران بعد الاتفاق النووي، لكنّ كثيراً مـــن الشركات الأجنبية مترددة فـــي القيام بالتزامات كبيرة هناك، فـــي وقـــت ساهمت فـــي تصريحات الـــرئيس الأمريكي “#الـــرئيس الامريكي” وتلويحه بالخروج مـــن الاتفاق النووي فـــي تردد المستثمرين.

وَنَوَّهْتِ إلى أن فشل “روحاني” فـــي تحسين الحياة المعيشية للشعب الإيراني تفاقم بعد الزيادة النهائية فـــي أسعار السلع الأساسية كالبيض الذي تضاعف سعره بالتزامن مع خطط الحكومة لتقليص الدعم بشكل حاد الذي يعتمد عليه كثير مـــن الإيرانيين.

وتحدثت عن أن الســـلطات الإيرانية يبدو أنها تفاجأت مـــن عفوية وسرعة انتشار المظاهرات، لكن المحللين الغربيين يعتقدون أن نظام المرشد الأعلى “علي خامنئي” سيستخدم القوة لقمعها.

ونقلت عن “كليف كوبشان” رئيس “مجموعة أوراسيا” ومقرها الولايات المتحدة الأمريكيـه، أن المظاهرات المستمرة ليست لديها مطالب محددة ولا قيادة أو تنظيم وتنتشر فـــي أنحاء البلاد، مضيفاً أن الاضطرابات غير متوقعة والأيام المقبلة قد تشهد تحولات لا يمكن التنبؤ بها، مثل ظهور زعيم يقود المتظاهرين أو مجموعة صغيرة مـــن القادة وإصدارهم لبيان محدد يتلوه خروج مظاهرات أكبر بكثير.

المصدر : تواصل