عباس: سنعقد جلسة للمجلس المركزي قريباً لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن القدس
عباس: سنعقد جلسة للمجلس المركزي قريباً لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن القدس

الحياة المصرية :- ذكــر الـــرئيس الفلسطيني #رئيس فلسطين، إن المجلس المركزي الفلسطيني سيعقد جلسة طارئة فـــي الأيام الْمُقْبِلَةُ، لمناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس.

جاء ذلك فـــي كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الـ53 لانطلاقة حركة إِفْتَتَحَ التي يرأسها عباس.

والمجلس المركزي الفلسطيني هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير.

وتـابع عباس: "الشعب الفلسطيني يواجه تحديا جديدا تقوده أمريكيا، انحيازا ودعما لإسرائيل، بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي".

وشدد عباس على أن "المؤامرة على القدس لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني لن يسمح لكائن مـــن كـــان المساس بحقوقه وثوابته".

وتتزامن كلمة عباس مع توتر الأوضاع واستمرار المواجهات فـــي الأراضي الفلسطينية، فـــي أعقاب إعلان الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي، فـــي 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

وذكـر: "أمريكا خالفت بقرارها القانون والشرعية الدولية، وفقدت أهليتها كوسيط فـــي عملية السلام (مع إسرائيل)".

وتـابع عباس: "حشدنا الطاقات الدولية، وتوجهنا للقمة الإسلامية (انعقدت فـــي إسطنبول) ومجلس جامعة الدول العربية، وحصلنا على تأييد عارم".

واستطرد القول: "فـــي مجلس الأمـــن والجمعية العامة حصلنا على إجماع دولي باعتبار القرار الأمريكي لاغياً وباطلاً".

وتـابع: "نقول لا لمن يحاولون فرض الإملاءات علينا".

ولفت عباس إلى أن القيادة ماضية فـــي جهودها السياسية والدبلوماسية بالانضمام لجميع المنظمات والمعاهدات الدولية.

وذكـر: "السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال والاستيطان عن أرض فلسطين وعاصمتها القدس الأبدية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها اللاجئين والأسرى".

وأكد عباس تمسكه بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية مبني على قرارات الشرعية الدولية.

الـــرئيس الفلسطيني شدد عن أن "هناك خطوط حمراء، وثوابت تشكل الأساس فـــي موقفنا، نلتزم بها ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها".

وأضــاف :"لا حل (مع إسرائيل) إلا على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية".

ومضى قائلا "إِتْمام مبادرة السلام العربية مرهون بإنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية  أولاً وقبل كل شيء".

وأضــاف "المؤامرة على القدس لن تمر، ولن نسمح لكائن مـــن كـــان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية".

وأكد الـــرئيس الفلسطيني أنه لن يقبل ببقاء الوضع القائم، وبنظام الأبارتهايد، وسلطة دون سلطة، واحتلال دون كلفة".

وخاطب "إسرائيل قائلا :"أعيدوا النظر فـــي سياساتكم وإجراءاتكم العدوانية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا قبل فوات الأوان".

واستنكر عباس قتل الجيش الإسرائيلي للمقعد إبراهيم أبو الثريا، واعتقال الطفلة عهد التميمي، والطفل فوزي الجنيدي.

وأكد مضيه قدما فـــي استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية "وصولاً لسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

وذكـر: "أطمئن أبناء شعبنا، بأننا نسير فـــي درب المصالحة بخطى واثقة وحثيثة، وسنتوجها بوحدة وطنية راسخة".

وكـــالات 

المصدر : جي بي سي نيوز