لا زالت مستمرة.. 22 قتيلاً و600 معتقل في تظاهرات طـهـران
لا زالت مستمرة.. 22 قتيلاً و600 معتقل في تظاهرات طـهـران

صـرح التلفزيون الرسمي الإيراني، أمس الاثنين، مصـرع 12 شخصاً فـــي الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن إيرانية منذ أيام، بينما تحدثت مصادر عن زِيَادَةُ حصيلة قتلى الاحتجاجات فـــي إيران إلى 22 قتيلاً، بينهم 11 شخصاً فـــي محافظة أصفهان.

وذكـر التلفزيون الرسمي إن “متظاهرين حاولوا الاستيلاء على مراكز للشرطة وقواعد عسكرية، دون تقديم أي مـــعلومات تفصيلية”، بينما ارتفع عدد المعتقلين إلى أكثر مـــن 600.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أمس الاثنين، بمقتل رجل شـــرطة مع تجدد الاحتجاجات فـــي إيران، وهي أول حالة وفاة يتم الإبلاغ عنها أوضح قوات الأمـــن خلال الاضطرابات السياسية التي عمت عدة مدن رئيسية فـــي البلاد.

ورَوَى التقرير أن الشرطي قُتل على يد متظاهر مسلح فـــي وسط مدينة نجف أباد. بينما تعرض شرطي آخر للهجوم وتم إضرام النيران فـــي جسده بالقرب مـــن نجف آباد، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أُصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحدثت وكالة “مهر” الإيرانية الموالية للحكومة لاحقاً، عن مصـرع عنصرين مـــن وحدات “الباسيج” على أيدي محتجين فـــي المدينة ذاتها، مساء الاثنين.

وتتواصل الاضطرابات فـــي العاصمة الإيرانية طهران وفي جميع أنحاء البلاد، وفقاً لمعلومات انتشرت من خلال موقع سوشيال ميديا.

وأفادت أخبار بـــأن الشرطة استخدمت مدافع المياه والغاز المسيل للدموع، لتفريق الاحتجاجات فـــي العديد مـــن المدن، ومن بينها طهران. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لجأ بعض المتظاهرين إلى العنف، وأضرموا النيران فـــي السيارات وأحدثوا أضرارا أخرى.

وفي الوقت نفسه، أَبْلَغَ مستخدمو الإنترنت أن مواقع سوشيال ميديا عادت للعمل مجدداً، بعد يوم مـــن إغلاق الســـلطات لخدمات مثل “تليغرام” و”إنستغرام”، استخدمها بعض المتظاهرين لتنظيم التجمعات.

وأشارت تقارير إلى أن الشرطة فـــي 12 مدينة أطلقت النار على المتظاهرين، وهو ما دَفَعَ إلى وقوع مزيد مـــن الوفيات. ولم يتم تأكيد هذه التقارير.

المصدر : تواصل