«حماس» تُطَالِبُ إلى انتفاضة شعبية ضد تل أبيـب
«حماس» تُطَالِبُ إلى انتفاضة شعبية ضد تل أبيـب

دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم الثلاثاء، إلى إنهاء مسار التسوية ووقف التطبيع مع إسرائيل وتفعيل الانتفاضة الشعبية، فـــي مواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية بـــشأن مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك تعليقا على مصادقة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، اليوم، بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون "القدس الموحدة"، الذي يحظر على الحكومات الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بـــشأن "تقسيم" القدس، إلاّ بموافقة ثلثي أعضاء الكنيست.

وشدد هنية، فـــي بيان، على ضرورة "المضي قدما فـــي التنسيق، والاستعانة بمواقف الأطراف الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني والمتضررة مـــن سياسة الأراضي الأمريكية فـــي المنطقة، بشكل لا يسمح لواشنطن الوصول إلى مبتغاها".

وذكـر رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إن "القرارات الإسرائيلية والأمريكية تتطلب منا التحرك فـــي مسارين سياسيين الأول، هو إنهاء التعويل، بل موت عملية التسوية (السياسية)، واعتباره موقفًا قطعيا فلسطينيا وإقليميا".

أما المسار الثاني من أجل مواجهة القرارات الإسرائيلية والأمريكية، وفق هنية، فهو "إنهاء أشكال ومحاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والعمل على أن يدفع الاحتلال (إسرائيل) ثمن حماقاته وقراراته، وخاصة من خلال إغلاق مساحات الإقليم كافة أمامه، وتحصين البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة بشكل عاجل.

ومضى قائلا: "نؤكد على صد استراتيجية الاحتلال باستراتيجية مواجهة شاملة تهدف الى إسقاط القرارات الأمريكية والإسرائيلية، وإعادة الاعتبار أمام القضية الفلسطينية كمشروع تحرر وطني".

وبين وأظهـــر أن هذه الاستراتيجية ترتكز على "الانتفاضة الشعبية داخل الأرض الفلسطينية، ويدعمها شعبنا فـــي أماكن تواجده كافة".

وشدد هنية على أن القرارات الإسرائيلية والأمريكية بـــشأن القدس بحاجة إلى "برنامج فلسطيني عربي إسلامي موحد لإبطلها".

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، سَنَة 1967، ولا ضمها إليها، سَنَة 1980، وإعلانها مع القدس الغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.

المصدر : المصريون