4 خـطط متوقعة لمصير الانتفاضة الإيرانية
4 خـطط متوقعة لمصير الانتفاضة الإيرانية

توقع خبراء فـــي الشأن الإيراني أربعة سيناريوهات لتعامل النظام الإيراني فـــي ظل اتساع رقعة الاحتجاجات ضده لليوم السابع على التوالى .

وعلى الرغم مـــن أن اتساع رقعة الاحتجاجات فـــي طهران، لا يعني بالضرورة فـــي أعين المراقبين بداية النهاية للنظام الإيراني، غير أن تمدد التظاهرات قد يربك نظام ولاية الفقيه ويمس صورة القداسة التي لازمته وينزع أي شرعية داخلية وخارجية طالما يدعي اكتسابها مـــن خلال مؤسساته.

ولا شك أن أهمية الحراك السياسي الحاصل فـــي طهران الآن، والذي لم يسبق لـــه شبيه إلا سَنَة 2009 احتجاجا على تزوير الانتخابات فـــي حينه، تكمن فـــي أنه عامل مساعد على التغيير الجزئي أو الكلي لاحقاً وفق مبعض المراقبين.

وفي هذا السياق، تبقى أربعة سيناريوهات مطروحة فـــي ظل الحراك الجاري رصدها موقع العربية نت بينما يلى :-

أولها أن ينجح الأمـــن فـــي قمع المظاهرات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ فعل قبل نحو 8 سنوات.

والثاني أن يحاول تقديم بعض التغييرات التي مـــن شأنها أن تهدئ غضبة الشوارع المنتفضة كتغيير الحكومة مثلاً، أو غيرها مـــن الخطوات التخفيفية.

الاحتمال الثالث هو أن تستفيد مـــن الأزمة فـــي إيران القوى الداخلية المتصارعة مـــن داخل النظام نفسه، سواء الحرس الثورى أو الجيش، للهيمنة على الحكم.

أما الاحتمال الرابع، والمستبعد حدوثه وفق مراقبين، هو أن ينهار النظام ويصبح الوضع مثل سوريا وليبيا.

لكن فـــي كافة الأحوال، يبقى السيناريو الأفضل للمنطقة بحسب مراقبين محليين أن يغير النظام الإيراني مـــن سياساته الخارجية التخريبية والتحول إلى تحقيق الإصلاح الداخلي لاحتواء دائرة احتجاجات الشارع الإيراني الآخذة فـــي الاتساع.

المصدر : المصريون