وسائل إعلام: العثور على مخالفات من اجل التحقيق الموسع في"قضية كلينتون"
وسائل إعلام: العثور على مخالفات من اجل التحقيق الموسع في"قضية كلينتون"

الحياة المصرية :- كتبت صحيفة "هيل" الأمريكية أن أعضاء الكونغرس الجمهوريين عثروا على مخالفات فـــي إجراء مكتب التحقيقات الفدرالية خلال التحقيق فـــي قضية كلينتون حول استخدامها بريدها الخاص للرسائل الرسمية.

ونقلت الصحيفة عن تصريحات أعضاء الكونغرس ومجموعة التحقيق، أنه وقعت فـــي أيدي المحققين وثائق غير معروفة سابقا تحتوي على شهادات كتابية تدل على قناعة موظفي مكتب التحقيقات الفدرالية بوجود أدلة على غَيْر مَأْلُوفة كلينتون ومساعديها للقوانين.

وجاء فـــي إحدى وثائق المكتب: "الحجم الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ مـــن المعلومات التي تم تصنيفها "سرية" فـــي لحظة إرسالها، تدل على أن المشاركين فـــي المراسلة تصرفوا بلا مبالاة أثناء استخدامهم لهذه المعلومات".

وذكـر أعضاء الكونغرس إن بعض الوثائق التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالية، تشير إلى أن اعتراف أحد أهم الشهود بمسؤوليته فـــي إعطاء شهادات مزورة، يدل مرة أخرى على الطابع الإجرامي لتصرفات كلينتون. وفي غضون ذلك فقد كــــان هذا الشاهد يعمل فـــي الشركة التي كانت تخدم موقع البريد الخاص التي استخدمته كلينتون وهو بالذات قام بإلغاء أرشيف رسائل هيلاري كلينتون بعد أن طالبه الكونغرس بتقديمه للتحقيق.

وصــرح المشرعون أن النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الفدرالية أندريو ماكيب اعترف فـــي خطابه  أمام أعضاء الكونغرس وراء الأبواب المغلقة بمخالفة الممارسة التقليدية للهيئة فـــي هذا التحقيق. فالقيام بجمع الأدلة واتخاذ القرار حول توجيه الاتهام تقوم به عادة مجموعتان مختلفتان فـــي مكتب التحقيقات الفدرالية. أما جمع الأدلة فيقوم به عادة موظفون فـــي مكان الواقعة. ويعني هذا أن لدى جمع الأدلة فـــي "قضية كلينتون" كـــان مـــن الضروري أن تقوم به دائرة المكتب فـــي واشنطـن وهي المدينة التي سجل فيه موقع البريد الخاص المذكور، لكن هذه المرة كـــان جمع الأدلة وتوجيه الاتهامات على يد مجموعة صغيرة واحدة مـــن موظفي المكتب فـــي الولايات المتحدة الأمريكيـه.

إضافة إلى ذلك أكد المحققون لأعضاء الكونغرس أن مكتب التحقيقات الفدرالية بدأ إعداد بيان ببراءة كلينتون، وذلك قبل إجراء استجواب 17 شاهدا رئيسيا بمن فيهم كلينتون نفسها وقبل الحصول على أدلة تنفي شهادات إدانة وزيرة الخارجية السابقة.

وذكـر أحد المشرعين: "يخالف الاستنتاج قبل استجواب الشهود الرئيسيين والمشتبه به الظروف الأساسية للتحقيق الجيد".

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ هيلاري كلينتون حين كانت بمنصبها كوزيرة الخارجية الأمريكية قامت بمراسلة رسمية من خلال موقع البريد الخاص. وفي عامي 2015-2016 كـــان مكتب التحقيقات الفدرالي يجري تحقيقا فـــي احتمال تسرب المعلومات السرية. ولم يعثر المكتب آنذاك فـــي نشاط كلينتون على أي خلل رغم أنه اكتشف نحو 100 رسالة تحتوي على مـــعلومات سرية. أما 30 ألف رسالة إلكترونية أخرى فقامت كلينتون بحذفها خلافا للقواعد الموجودة. وكشفت وبينـت كلينتون أن هذه الرسائل كانت شخصية.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ الأنباء حول الوقف والاستئناف والوقف الْحَديثُ للتحقيق بحق كلينتون أثر بشكل كبير على شعبيتها فـــي الانتخابات الرئاسية الأمريكية سَنَة 2016 التي اِنْتَصَرَ بها #الـــرئيس الامريكي.

المصدر: نوفوستي

 

المصدر : جي بي سي نيوز