جامعات أمريكية تلغي بعض برامجها بعد تَقَهْقُر أعداد المبتعثين الدوليين
جامعات أمريكية تلغي بعض برامجها بعد تَقَهْقُر أعداد المبتعثين الدوليين

تخلى عدد مـــن الجامعات الأمريكية فـــي ولايات عِدَّة عن بعض أساتذتها، فَضْلاً عن إِلْغَاء بعض الأقسام بعد تقليص ميزانياتها، جَرَّاء تراجع أعداد المبتعثين الدوليين.

ووَفْقَاً لصَحِيفَة “واشنطـن تايمز” الأمريكية، فإن بعض الجامعات قررت إِلْغَاء برامج تدريس بعض اللغات كالفرنسية والإيطالية والروسية واليابانية؛ نَظَرَاً لقلة الملتحقين بهذه الأقسام مـــن الطلاب الدوليين، ولتوفير المبالغ التي كـــان يَحْصُل عليها أعْضَاء هَيْئَة التدريس.

وأَضَافَت، أن بعض الجامعات لجأت لتوفير نسخة فقط مـــن مجلتها نصف الشَهْرية على الإنترنت والتوقف عن إِصْدَار النسخة المطبوعة لتوفير 35 ألف دولار.

وَنَوَّهْتِ إلى أن الجامعات فـــي ولايات الغرب الأوسط الأمريكية كانت الأكثر تضرراً؛ نَظَرَاً لِأنَّ كَثِيرَاً مِنها ليس مـــن الجامعات العامة الرَئِيسِيّة، وَبِالتَّالِي تعتمد بشكل كبير على أموال الطلاب الأَجَانِب الذين يدفعون بشكل سَنَة أكثر مـــن طلاب الولاية.

وذَكَرَت أن أعداد الطلاب الدوليين فـــي الولايات المتحدة تتجاوز مليون طالب، يضخون 39 مليار دولار للاقتصاد الأمريكي، لكن وَمُنْذُ انتخاب الـــرئيس الأمريكي “#الـــرئيس الامريكي” أكَّدَ رؤساء جامعات أمريكية على أن خطابه ووجهات نظره الأكثر تقييداً للمهاجرين، جعلت الولايات المتحدة أقل جاذبية للطلاب الدوليين.

وتحدث البعض عن أن هناك أسْبَاباً أُخْرَى لتراجع أعداد الطلاب الدوليين الملتحقين بالجامعات الأمريكية، مـــن بينها زيادة المنافسة مـــن جامعات فـــي دول أُخْرَى وتقليص برامج الابتعاث فـــي المملكة والبرازيل، فَضْلاً عن أزمة العملة فـــي الهند.

المصدر : تواصل