غضب في الجزائر لتفريق احتجاج سلمي لأطباء بعنف وصورهم الدامية تشعل المواقع ـ (صور وفيديو)
غضب في الجزائر لتفريق احتجاج سلمي لأطباء بعنف وصورهم الدامية تشعل المواقع ـ (صور وفيديو)

الحياة المصرية : - أصيب العشرات مـــن الأطبـــاء المقيمين بجروح بعد صدامات مع قوات مكافحة الشغب فـــي العاصمة الجزائرية، بعد أن لجأ رجال الشرطة إلى استخدام القوة لمنع المحتجين مـــن الخروج فـــي مظاهرة سلمية انطلاقا مـــن مستشفى مصطفى باشا الجامعي، احتجاجا على رفض الوزارة الوصية الاستجابة إلى مطالبهم، التي دخلوا بسببها فـــي إضراب منذ عدة أسابيع.

 وفي غضون ذلك فقد كــــان الأطبـــاء المضربون قد حاولوا أمس الأربعاء الخروج فـــي مظاهرة سلمية، فـــي إطـــار الحركة الاحتجاجية التي دخلوا فيها منذ عدة أسابيع، مـــن دون أن تستجيب الوزارة الوصية إلى مطالبهم، ومن دون أن تحاول إِفْتَتَحَ حوار جدي بخصوص هذه المطالب التي تتعلق بالأوضاع المهنية والاجتماعية للطلبة المقيمين، وفي غضون ذلك فقد كــــان المئات منهم قد قدموا مـــن عدة ولايات مـــن أجل المشاركة فـــي هذه المظاهرة، التي تم الإعلان عنها منذ عدة أيام.

و بعد أن تجمع الأطبـــاء فـــي ساحة مستشفى مصطفى باشا الجامعي، حاولوا الخروج فـــي مظاهرة، لكن قوات الأمـــن التي حاصرت المستشفى، لجأت إلى إغلاق الباب الرئيسي مـــن أجل منع المحتجين مـــن مغادرة أسوار المستشفى والخروج فـــي مظاهرة، وفي أثناء محاولات الأطبـــاء الخروج مـــن المستشفى أصيب العشرات منهم  بجروح على مستوى الرأس مـــن خِلَالَ الهراوات التي نزلت عليهم.

6

وانتشرت صور العديد مـــن الأطبـــاء والدماء تغطي وجوههم فـــي مواقع سوشيال ميديا، وأثارت ردود فعل غاضبة، أوضح مـــن يحمل الشرطة مسؤولية القمع والعنف الذي استخدم ضد أطباء درسوا الطب مدة تتجاوز السبع سنوات، وبعض آخر أفنى سنوات أخرى مـــن عمره فـــي التخصص ليقابل بالهرواة ويشج رأسه لمجرد أنه أراد التظاهر سلميا للمطالبة بحقوقه، فـــي حين حمل آخرون المسؤولية للسلطة و السياسيين الذين يتختبئون فـــي مكاتبهم ويبعثون برجال الشرطة لقمع المتظاهرين، بعد أن فشلوا هم فـــي إيجاد حلول تضمن التكفل بمطالب مهنية واجتماعية لفئة مـــن فئات المجتمع.

3

جدير بالذكر أن الأطبـــاء المقيمون دخلوا فـــي إضراب عن العمل منذ عدة أيام، تنديدا بالظروف التي يعملون فيها، وقانون الخدمة المدنية، الذي يجبرون بموجبه على العمل فـــي المناطق النائية لسنوات، قبل تمكينهم مـــن العمل فـــي العاصمة أو المدن الكبيرة التي يقيمون بها، مؤكدين أن المشكل يتمثل فـــي إجبار الأطبـــاء المتخرجين حديثا على العمل فـــي المناطق النائية مـــن دون أن توفر لهم أدنى الشروط، وفي مقدمتها السكن الوظيفي، ويحاسبون فـــي الأخير إذا حَدَثَ أي خطأ، وقد يجد الطبيب نفسه خلف القضبان، داعين إلى إلغاء نظام الخدمة الاجتماعية الذي أَكَّدَ فشله على حد قولهم  فضلا عن مشاكل أخرى تتعلق بنظام المناوبة وساعات العمل الإضافية التي يقوم بها الأطبـــاء مـــن دون الحصول على مقابل مالي فـــي مستوى الجهد الذي يبذلون، إضافة إلى غياب الحماية للأطباء الذين تعرض الكثير منهم إلى اعتداءات
داخل المستشفيات والمراكز الصحية التي يعملون فيها، وفق القدس العربي . 

1

المصدر : جي بي سي نيوز