ألمانيـا تريد تفويضا لـ"القبعات الزرق" بأوكرانيا قبل الانتخابات الروسية
ألمانيـا تريد تفويضا لـ"القبعات الزرق" بأوكرانيا قبل الانتخابات الروسية

صـرح وزير الخارجية الألماني، سيجمار جابرييل، اليوم، إن بلاده تريد التوصل إلى تَعَهُد حول تفويض قوة القبعات الزرق المنتظـر أن تنشر فـــي الشرق الانفصالي الأوكراني الموالي لروسيا، قبل اجراء الانتخابات الرئاسية الـــروسية فـــي مارس 2018.

وصــرح جابرييل، فـــي مؤتمر صحافي، ترجمت فيه تصريحاته إلى الأوكرانية "أريد أن يكون هناك هدنة صلبة غير مرتبطة بالانتخابات فـــي روسيــــا وآمل التوصل الى تفويض واقعي (...) للمهمة التابعة للأمم المتحدة قبل الانتخابات الـــروسية".

وتـابع الوزير الألماني الذي ترعى بلاده مع فرنسا عملية السلام فـــي أوكرانيا "يجب أن تكون مهمة قوية مسلحة يتم نشرها فـــي كامل منطقة النزاع وليس فقد على طول خط" التماس، فـــي تصريح يدعم موقفي كييف وواشنطن.

فـــي المقابل، نَبِهَةُ فـــي المؤتمر الصحافي المشترك نظيره الأوكراني بافلو كليمكين، سفير أوكرانيا السابق إلى المانيا، مـــن أن روسيــــا المتهمة مـــن قبل كييف والغرب بدعم المتمردين، قد تمارس "استفزازات عسكرية" فـــي الشرق مع اقتراب موعد الانتخابات الـــروسية.

كانت روسيــــا قدمت مشروع قرار لنشر قوة فـــي الشرق الأوكراني لم يلق إجماعا.

وعلى عكس موسكو، تريد كييف كتـب قبعات زرق فـــي كامل منطقة النزاع خصوصا على طول الحدود مع روسيــــا لمنع دخول الاسلحة والمسلحين مـــن الاراضي الـــروسية الى اراضيها.

واضاف غابرييل "لا يجب ان يصبح النزاع فـــي شرق اوكرانيا امرا معتادا بالنسبة الينا... فبقدر ما تطول مدة النزاع بقدر ما سينظر اليه على انه نزاع أوضح اوكرانيا وروسيا، ولكنه فـــي الواقع يخص كامل اوروبا".

الا ان غابرييل ابدى "شكوكا" ازاء القرار الاخير للولايات المتحدة تَعْظيم قدرات كييف الدفاعية من خلال تزويدها باسلحة فتاكة ولا سيما صواريخ مضادة للدروع.

واضاف غابرييل "ما لا ينقص هذه المنطقة هو الاسلحة. نحن فـــي المانيا نشكك فـــي الطرح الذي يقول ان التسليح قد يساعد على تسوية النزاع".

ويزور غابرييل الخميس ماريوبول المركز الصناعي الواقع بالقرب مـــن خط التماس.

وادى النزاع أوضح الجيش الاوكراني والانفصاليين الى اكثر مـــن 10 آلاف قتيل منذ اندلاعه فـــي نيسان/ابريل 2014. ولا تزال تسجل اشتباكات على الرغم مـــن توقيع اتفاقات مينسك للسلام فـــي 2015 والهدنات المعلنة، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.

المصدر : الوطن