استشهاد وإصابة 20 خلال الاستعداد لجمعة غضب خامسة
استشهاد وإصابة 20 خلال الاستعداد لجمعة غضب خامسة

يستعد الفلسطينيون فـــي الضفة الغربية وقطاع غزة لجمعة غضب خامسة اليوم، ردا على قرار الـــرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تبعه مـــن قوانين سنها برلمان دولة الاحتلال مـــن «القدس الموحدة» حول إعدام منفذي العمليات ضد الإسرائيليين.

 فقد استشهد أمس صبي فلسطيني دهسته سيارة للمستوطنين، وأصيب نحو عشرين فلسطينيا، خلال مواجهات فـــي رام الله وبيت لحم، ثلاث مـــن هذه الإصابات حرجة.

 وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن الفتى أصيب بجروح حرجة أثناء تشييع شهيد قتل برصاص جنود الاحتلال فـــي بلدة دير نظام غرب رام الله، بينما أصيب الآخرون خلال مواجهات أوضح الشبان الفلسطينيين وقوة احتلالية اقتحمت مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.

وفي غزة تصاعد الأضطرابات أمس بعد غارات جوية إسرائيلية على مواقع فـــي جنوب ووسط قطاع غزة، بزعم الرد على إطلاق 4 قذائف هاون على مستوطنات غلاف غزة.

وردا على مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون الإعدام لمنفذي عمليات فلسطينيين يقتل فيها إسرائيليون، من خلال الفلسطينيون رسميا وشعبيا عن غضبهم إزاء هذا القانون الذي أقر الليلة قبل السَّابِقَةُ بالقراءة التمهيدية.

فقد وصف نادي الأسير الفلسطيني المصادقة على مشروع القانون بجريمة عنصرية جديدة ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي بتشريع قوانين للحط بالكرامة والحرّية الإنسانية المتعلقة بالفلسطينيين.

وذكـر علي أبو دياك وزير العدل، إنها تدخل فـــي إطـــار إرهاب الدولة وجرائم الحرب وجرائم العدوان والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق أبناء شعبنا»، مؤكدا أن «دولة الاحتلال تمارس الإرهاب المنظم ضد شعبنا بكافة سلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية».

ووجه الدعوة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ودول العالم الحر، لتجريم الاحتلال والاستيطان ووضع حد لعدوان وجرائم الاحتلال وتشريعاته العنصرية التي تنتهك كافة قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية.

المصدر : المصريون