حكمتيار يلقي التهم علي طـهـران بتوجيه "تنظيم داعــش الأرهابي" حوالي أفغانستان
حكمتيار يلقي التهم علي طـهـران بتوجيه "تنظيم داعــش الأرهابي" حوالي أفغانستان

الحياة المصرية :- اتهم قلب الدين حكمتيار، زعيم "الحزب الإسلامي" فـــي أفغانستان، إيران بتوجيه تنظيم "داعش" الإرهابي نحو بلاده، معتبرا أن إجراء الانتخابات الرئاسية فـــي 2019، "السبيل الأوحد" لحل الأزمة فـــي بلاده.

وذكـر حكمتيار، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بالعاصمة الأفغانية كابول، إن "إيران تسعى لتطبيق مؤامرة داعش، التي نفذتها فـــي العراق وسوريا، فـــي أفغانستان".

وتـابع أن "إيران ذهـــــــــــب تنظيم داعش الإرهابي إلى أفغانستان؛ فعناصر التنظيم ينتقلون إلى أفغانستان، مـــن سوريا والعراق، مرورا بالأراضي الإيرانية".

وعلى صعيد آخر، ذكــر حكمتيار، خلال المؤتمر نفسه، إن "الحزب الإسلامي (إحدى الجماعات المسلحة فـــي البلاد)، يدعم بشدة العملية السياسية، وسيساند الراغبين فـــي المشاركة بعملية السلام".

وأَلْمَحَ أنه على اتصال بحركة "طالبان" فـــي محاولة لتشجيعها على المشاركة بمحادثات السلام، دون الإشارة إلى حدوث تطورات بـــشأن إقناع الحركة بالمشاركة مـــن عدمه.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نَوَّهْ إلى أنه ينظر فـــي الدعوة لعقد لقـاء يضم جميع الأحزاب السياسية وجماعات المعارضة، مـــن أجل مناقشة أوضاع البلاد.

وذكـر: "أعتقد أن بعض الأحزاب السياسية ستتردد (فـــي المشاركة)، إلا أن الاجتماع سيُأجتمـع مستقبلا من خلال مشاركة معظم الأحزاب"، مشددا على أنه "يتعين على الأحزاب أن تتبنى المنافسة السياسية نهجا لها بدل التناحر".

وأكد حكمتيار دعمه للجهود الرامية للحفاظ على النظام الحاكم حاليًا، ومواجهة أي محاولات لإدخال تغييرات عليه، معتبرا أن "أي تغيير يجب أن يتم من خلال السبل القانونية، وبرضا جميع الأطراف المعنية".

ودعا جميع أنصاره إلى التحلي بالصبر حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة فـــي 2019.

وحول اتفاقية السلام التي وقعها "الحزب الاسلامي" مع الحكومة الأفغانية، ذكــر حكمتيار إن الحكومة لم تف بوعودها كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هو متفق عليه.

وأَلْمَحَ إلى أنه رغم مرور أشهر طويلة على توقيع الاتفاقية، إلا أن معظم عناصر جماعته المعتقلين، لا يزالون فـــي السجون.

ورَوَى حكمتيار، الذي إلى عاد إلى كابول، فـــي أبريل/نيسان الماضي، أنه لم يتم، حتى اليوم، الإفراج سوى عن 70 عضوا معتقلا.

وحارب الحزب الإسلامي الحكومة الأفغانية منذ 1992، قبل أن يوقع الحزب، فـــي سبتمبر/أيلول 2016، تَعَهُد سلام مع الـــرئيس الأفغاني، أشرف غني، عاد بموجبها حكمتيار إلى البلاد، ودخل حزبه فـــي العملية السياسية.

وكـــالات 

المصدر : جي بي سي نيوز